إذا كنت لا تجد بحثك في موقعنا يمكنك طلبه منا الأن. لدينا فريق كامل في مختلف المجالات ويمكننا إنجاز بحثك باللغتين العربية والإنجليزية كامل مع المراجع. كما يمكننا توفير خدمات الترجمة بأسعار منافسة.
تواصل معنا الآن عبر الواتس 201118865884

بحث كامل عن أمراض الكبد وفيروس سى جاهز للطباعة

 

دور الكبد فى الهضم 


فضلآ عن دور الكبد في المساعدة على تحليل الطعام ، فإن له وظائف أساسية أخرى متعددة ، فهو يقوم بتصنيع جميع المواد الغذائية تقريبآ ليجعلها قابلة لأن تستفيد بها بقية اجزاء الجسم ، وهو مخزن للفيتامينات ( مثل فيتامين ب12 )  والسكريات التي يستخدمها الجسم عندما يحتاج إلى الطاقة ، وهو مثل الكليتين ينظف الدم من الشوائب .
يقوم الكبد ايضآ بتخليق كثير من المواد الاساسية وتشمل بعض البروتينات التي تحافظ على حجم الدم من الانخفاض واخرى اساسية لعملية تجلط الدم

دور الكبد فى الجلطة الدموية

 

 إن الدم الذي يسيرفي جهازنا الدوري عبارة عن سائل البلازما وبه الكرات الدموية الحمراء والبيضاء، وهذا الجهاز مغلق فلا يتسرب منه الدم إلى خارج الجسم، ولكن قد يحدث في 
كثير من الأحيان لكل فرد منا أن يبدأ الدم في الانسياب (من الجروح أو خلافه) إلى خارج 
الجسم عن طريق الجلد... وهناك تنظيم طبيعي رباني في الجسم لتكوين ما يعرف 
بالجلطة الدموية، وهى التي تعمل على سد الفتحة التي يتدفق منها الدم.

دور الكبد فى عملية الاخراج

يقوم بتكسير كرات الدم الحمراء الميتة ويدفع ما لا يحتاجه الجسم منها في صورة أصباغ عبر 

القنوات الصفراوية مع العصارة الصفراوية لتخرج مع البراز

 .

 يقوم بتحويل المواد السامة إلى مواد أقل سمية ، يفصل المجموعة النيتروﭼينية الأمينية nh2 

من الأحماض الأمينية الزائدة عن حاجة الجسم فتتحول إلى بولينا (( يوريا )) ثم تمر هذه المواد عبر 

الدورة الدموية إلى أن يخرج معظمها عبر الكليتين مع البول وبعضها عبر الجلد مع العرق .


.





تليف الكبد


   تليف كبدي يطلق عليه تشميع الكبد عندما يصاب الكبد بأضرار حيث التليف يحل محل الأنسجة

السليمة به مما يعوقه عن العمل جيدا. وهذا التليف يظهر بعد عدة سنوات من التهاب الكبد حيث 

تحيط الأنسجة المتليفة بالخلايا السليمة مما يجعل الأنسجة تصبح كالعقد. وهذه الأنسجة العقدية 

يمكنها إغلاق القنوات المرارية وجعلها متورمة مما يجعل السائل المراري يرتد للكبد ومجري الدم. 

كما أن هذه الأنسجة العقدية يمكنها منع تدفق الدم من الأمعاء للكبد مما يزيد الضغط في الأوردة التي 

تتصل بهذه المنطقة وتمدها بالدم ولاسيما منطقة الوريد البابي. وهذه الحالة يطلق عليها ارتفاع 

الضغط البابي portal hypertension مما يجعل الماء يتراكم في الجسم ويحدث نزيفا 

دمويا من الأوردة المنتفخة في القناة الهضمية. وأسباب تليف الكبد عديدة وقد يكون لأسباب غير 

معلومة وقد يستغرق تليف الكبد لمدة 20 عاما. ومن الأسباب التي تعجل بظهوره ،شرب الخمر 

لسنوات أو بسبب التهاب كبدي فيروسي مزمن (بي أو سي). وهناك أدوية كالآسيتوفينون

 acetaminophen (بانادول وأبيمول وبارامول) والأيبوبروفين والكيتوبروفين 

ونابروكسين تتسبب في تعجيل تدمير الكبد لو كان متليفا وتزيد مكن مخاطر النزيف الوريدي لوكانت 

الأوردة متضخمة في القناة الهضمية. وأعراض تليف الكبد الحاد ،كف اليد تصبح حمراء لتمدد 

الشعيرات الدموية بها وتجمعات دموية تحت الجلد وتبدو الشعيرات عنكبوتية وتظهر في الصدر

 والكتفين وظهور الاستسقاء حيث تتجمع السوائل بتجويف البطن وتورم القدمين والساقين. 

والمريض يظهر عليه الاستسقاء ascites (امتلاء البطن بالماء) وقد يهدد حياة المريض، إذا لم 

يضبطه ويتغلب عليه, بالإقلال من الملح وتناول مدرات للبول 

spironolactone وfurosemide أو إتباع البزل Paracentesis بإبرة خاصة 

لتصفية الماء من تجويف البطن في حالة عدم الاستجابة لمدرات البول.أو الطعام يكون خاليا من

 الملح، مع تناول حقن مضادات حيوية في حالة وجود عدوي بكتيرية بالغشاء البريتوني بالبطن. وقد 

يلجأ المريض لشق البطن للتخلص من الماء الزائد.وقد يحدث لمريض التليف نزيف وريدي في

 الجهاز الهضمي مما يهدد حياته. لهذا عليه تجنب تناول الأسبرين وأدوية المسكنات كالبروفين 

والكيتوفان والنبروكسين. وللتغلب علي احتمال وقوع النزيف الوريدي نتيجة لارتفاع الضغط البابي

 portal hypertension يمكن للمريض تناول مغلقات بيتا

 (propranolol and nadolol). كما يمكن للمريض تناول أدوية قابضة للأوعية

 الدموية Vasoconstrictor medications لوقف النزيف الفجائي حيث تقلل تدفق 

الدم من الأوردة البابية وتضييقها مؤقتا.ومن بين هذه الأدوية

 Somatostatin, octreotide, and vapreotide. وهناك عمليات جراحية 

بالمناظير لوقف النزيف.وفي حالة ظهور خلل في التفكير نتيجة لتراكم السوم بالدم ونفايات البكتريا 

بالأمعاء الغليظة وعدم تمكن الكبد من التخلص منها, حيث تؤثر علي وظائف المخ. ولعلاج هذه 

الحالة يتناول المريض لاكتلوز لمنع تكوين الأمونيا وسموم البكتريا بالأمعاء الغليظة مع الإقلال من

 تناول البروتينات في حالة سوء حالة الكبد. لأنه لن يستطيع استغلالها علي الوجه السليم وقد

 يحولها لسموم. كما يمكن تناول metronidazole or neomycin, لمحاربة السموم

 بالدم.مع تجنب المهدئات أو المنومات فقد تزيد التشوش العقلي سوءا. وأهم ما يتبعه مريض 

الالتهاب الكبدي هو الإقلاع عن شرب الخمر حتي ولو كانت ليست السبب في التليف.والإقلال من 

تناول ملح الطعام الذي يتعارض مع مرض الاستسقاء يعتبر أحد مضاعفات التليف الكبدي.والإقلاع 

عن التدخين يساعد علي تحسن الصحة لو أن المريض سوف يزرع له كبد. وقد ينصحك الطبيب 

بتناول الفيتامينات المتعددة مع تجنب تناول عنصر حديد زائد.ومطلوب لمريض التليف الكبدي تنظيف 

الأسنان يوميا حتي لايصاب بالعدوي (خراج). والمريض يأخذ جرعة وقائية سنوية من مصل 

الإنفلونزا.لأن الإصابة بالبرد تزبد الحالة سوءا.ولقد وجد أن خلاصة عشب

 milk thistle (موجود بمصر حاليا) تحمي الكبد من الالتهاب. لكنها لاتصلح التلف ولا يعالج 

العدوي بفيروسيأو C. وعلي المريض تجنب تناول الأعشاب من العطار فقد تجعل الحالة أكثر 

سوءا ولاسيما نبات كافا Kavaالذي له تأثير سيء علي أمراض الكبد. فلاشك أن تليف الكبد يهدد 

حياة الشخص بشدة ولاسيما عندما يلتهب الكبد ويحدث به تلفا ،لايمكن علاجه.



الفيروسات الكبدية



ما هي أنواع الفيروسات التي تصيب الكبد؟ 

يذكر الدكتور جمال: ربما يعتقد البعض أن هناك فيروس واحد يصيب الكبد وهو فيروس التهاب الكبدي (ج) ، إلا أن هناك أنواع أخري من الفيروسات التي تصيب الكبد وهي:

التهاب الكبد الفيروسي (أ) أو(A) 

يعد التهاب الكبد الفيروسي الوبائي (أ) أكثر أشكال التهاب الكبد انتشارا بالعالم. هو مرض فيروسي يصيب الكبد بالتهاب حاد ومعظم الإصابات تحدث أثناء فترة الطفولة ولكن قد تحدث في أي عمر إذا لم يصب به الإنسان من قبل. يحدث المرض في الأماكن التي يتدنى فيها مستوى النظافة البيئية.

وعادة ما يكون المرض بدون أعراض في فترة الطفولة وقد تزداد شدة المرض مع تقدم العمر ولكن القاعدة هو الشفاء التام بدون مضاعفات أو انتكاسات. نسبة الوفاة أقل من 1%. وتبقى المناعة ضد الإصابة طوال الحياة.

ما هي أعـــراض المــرض؟ 
تبدأ الأعراض بحمى خفيفة مصحوبة بفقدان شهية وغيثان وألم في البطن واضطراب معوي. بعد عدة أيام تبدأ مرحلة الاصفرار بالجلد والعيون وتعقب هذه المرحلة مرحلة الشفاء التي قد تستغرق أسابيع يستمر بها تضخم الكبد لبعض الوقت. 

ما هي طـــرق انتقال المــــرض؟ 
يتصف فيروس التهاب الكبد الفيروسي الوبائي (أ) بالمقاومة للحرارة والبرودة ودرجة الحموضة، تنتقل العدوى عن طريق الفم بواسطة: 
• تلوث الأيدي ببراز شخص مصاب. 
• تلوث مياه الشرب بالفضلات الآدمية عن طريق المجاري. 
• تلوث الأطعمة والمشروبات عن طريق الذباب أو الأيادي الملوثة ببراز المصاب. 
• تلوث بعض المأكولات (المحار والسمك النيئ) بالمجاري بالبحار. 
• يتواجد الفيروس بكميات كبيرة في براز المصابين في فترة ما قبل ظهور الأعراض وحتى أسبوع بعد ظهور الصفار (اليرقان).

ما هي طـــرق الــوقــايــة؟
• توعية المجتمع بالمحافظة على إجراءات النظافة والصحة العامة والتنبيه على غسل الأيدي جيداً بعد استخدام المراحيض وتغيير حفاضات الأطفال وعدم استخدام أدوات الآخرين. 
• توعية المجتمع بغسل الخضروات والفواكه بشكل جيد بماء نظيف وطهي الطعام جيداً، والإبتعاد عن تناول المأكولات البحرية إذ أشتبه بنظافتها وكذلك من الباعة المتجولين. 

ما هي الاحتياطات التي يجب علي المرضى والمخالطين الالتزام بها؟ 
• لا يشترط عزل المريض بالمستشفى ولكن يمكن متابعة العلاج في المنزل إذا كانت حالته الصحية غير متردية. الكبار والحوامل قد يحتاجون إلى دخول المستشفى وفي هذه الحالة يتبع الاحتياطات الأساسية واحتياطات الدم وسوائل الجسم حتى يتم التشخيص النوعي لالتهاب الكبد. 
• التنبيه بالمحافظة على النظافة الشخصية وغسل الأيدي جيداً والتخلص من البراز والبول والدم باستخدام المرافق الصحية والمحافظة على نظافتها بعد الاستخدام. 
• للمخالطين الذين لا يوجد لديهم مناعة للمرض (مثل الأطفال وبعض الكبار) فيمكن أن يعطوا مصلاً مناعياً ولكن يجب إعطاؤه في وقت مبكر 


التهاب الكبد الفيروسي الوبائي (ب) أو (B) 

هو التهاب فيروسي يصيب الكبد ويعمل على تدمير خلاياها ويسبب تليف وسرطان الكبد. وهناك عدة فيروسات أخرى تصيب الكبد بالتهاب وتتشابه في كثير من الأعراض والظواهر والعلامات السريرية وتشمل اصفرار الجلد والعيون (الصفار أو اليرقان)، إجهاد وإعياء وغثيان وقيئ وألم في البطن إلا أن معظم من يصابون بهذه العدوى لا يشعرون بالمرض ويتعافون تماماً.

ولكن قليل من المرضى قد يصابون بالتهاب حاد بالكبد وفشل كبدي مميت من 8 إلى 10% من المصابين بالفيروس يتطور المرض لديهم إلى مرض مزمن وخلال سنوات تصاب الكبد بتليف وتزيد فرصة حصول سرطان الكبد.

من يصاب بالتهاب الكبد الفيروسي الوبائي (ب)؟
معظم إصابات العدوى تحصل أثناء الطفولة ومقتبل العمر وهنا تكمن خطورة الإصابة بالتهاب الكبد المزمن حيث تحدث بنسبة أكبر إذا أصيب الإنسان أثناء الطفولة والتي قد تبلغ 90% في السنة الأولى من العمر وحوالي 30 ـ 50% في السنوات الثلاث التي تليها للإصابة بالتهاب الكبد المزمن، وتبلغ نسبة حدوث الموت بسبب تليف الكبد وسرطان الكبد حوالي 25% للمصابين الذين يكتسبون العدوى أثناء الطفولة. 

كيف تنتقل العدوى بفيروس التهاب الكبد؟
فيروس الكبد الوبائي (ب) ينتقل بملامسة دم أو أي سوائل من جسم إنسان حامل للفيروس (اللعاب، المني، السوائل المهبلية) من أهم طرق انتقال المرض: 
أثناء الولادة (من الأم المصابة إلى الرضيع). 
عن طريق العلاقات الجنسية مع شخص مصاب بالفيروس. 
إدمان المخدرات. 
عن طريق الدم أو مشتقاته. 
عن طريق الوخز بالإبر أو المواد الحادة (أمواس الحلاقة، أدوات الجراحة) الملوثة من إنسان حامل للمرض. 
أثناء العمل: الأفراد الصحيين مثل الأطباء الجراحين، أطباء الأسنان، فنيي غسيل الكلى وغيرهم والذين يتعاملون مع الدم البشري. 
لا ينتقل الفيروس عن طريق الأكل أو الشرب. 


فيروس الكبد الوبائي(ج) أو (C) 

التهاب الكبد الفيروسي (ج) تم التعرف عليه عام 1989م وتم التعرف على خصائصه وارتباطه بنقل الدم. يتميز هذا الفيروس بأنواعه السبعة المختلفة ودرجة استجابته للعلاج، هو أحد الفيروسات التي تصيب الكبد بالتهاب مزمن ويعمل على تليف الكبد ويسبب سرطان الكبد.

في العالم حوالي 170 مليون مصاب بالتهاب الكبد المزمن بسبب الفيروس (ج) وحوالي 3 ـ 5 ملايين يصابون سنوياً أكثر طرق انتقال المرض شيوعاً هو تلقي دم ملوث أو التعرض لإبرة أو أداة حادة غير معقمة جيداً (مدمنو المخدرات وممارسو الحجامة).

لا يوجد (لقاح) لمنع حدوث المرض ولكن يتوفر علاج للالتهاب المزمن ويشفى المرضى بنسب معقولة ولكنه ليس بدون أعراض جانبية وتكلفة مالية كبيرة. وبتجنب المرض باستخدام أدوات معقمة جيداً والبعد عن العلاقات الجنسية المحرمة واستخدام المخدرات.

ما هي أعـــــراض الإصابة بفيروس (ج)؟ 
عد فترة حضانة تتراوح ما بين 15 يوماً إلى 90 يوماً قد تظهر أعراض الالتهاب الحاد وتشمل الإعياء واصفرار الجلد والعين (الصفار أو اليرقان) وفي أغلب الحالات أي حوالي 70% لا توجد أعراض للالتهاب الحاد.

كما أن 80% من إصابات الفيروس (ج) يتطور ليكون مزمناً ويحدث التليف بنسبة 20% وسرطان الكبد من 1% إلى 5% من هذه الحالات خلال 20 إلى 30 سنة. إن التهاب الكبد الفيروسي (ج) يعمل على زيادة تليف الكبد إذا تعرضت إلى مرض كبدي آخر مثل شرب الكحول أو الإصابة بفيروس آخر.

هل هناك احتمال لنقل العدوى من خلال الممارسات الجنسية؟ 
الفيروس لا ينتقل بسهولة بين المتزوجين ولا ينصح باستخدام الواقي أو العازل الطبي للمتزوجين، ولكن ينصح باستخدامه لذوي العلاقات الجنسية المتعددة الشركاء. نسبة الالتهاب الكبدي (ج) أعلى بين المجموعات التي تمارس علاقات جنسية مختلطة أو شاذة مثل محترفي الدعارة أو ممارسي اللوط. وهنا يصعب التفريق بين تأثير عوامل أخرى مثل إدمان المخدرات عن طريق الحقن.

يوجد بضعة عوامل قد تلعب دور في نسبة الإصابة بالالتهاب الكبدي (ج) من خلال الممارسات الجنسية مثل مستوى الفيروس في الدم وطبيعة الممارسة الجنسية من ناحية التعرض للتلوث بالدم (أثناء الدورة الشهرية أو وجود تقرحات في الجهاز التناسلي) أو تزامن عدوى مع (إتش آي في) (HIV) الفيروس الذي يسبب مرض الإيدز، أو أمراض جنسية أخرى أو الاتصال جنسيا عن طريق الشرج .

هل هناك احتمال لنقل العدوى إلى أفراد العائلة؟
فيروس الالتهاب الكبدي (ج) لا يتم نقله عن طريق الطعام أو الماء أو البراز ولذلك فهو غير معد بصورة كبيرة بين أفراد الأسرة. نسبة انتقال العدوى تزداد قليلا إذا تمت المشاركة في استعمال الأدوات الحادة مثل أمواس الحلاقة أو فرش الأسنان. لا يجب القلق من إحتمال نقل العدوى عن طريق الطعام والشراب عن طريق الشخص الذي يقوم بتجهيزها.

هل هناك احتمال لنقل العدوى من الأم وليدها؟ 
لا يمنع الحمل بالنسبة للنساء المصابات بفيروس الالتهاب الكبدي (ج). ولا يوصى بإجراء فحص لفيروس الالتهاب الكبدي (ج) للنساء الحوامل. فنسبة الانتقال العمودي (من الأم إلى الطّفل) أقل من 6%. ولا يوجد أي طريقة لمنع ذلك. ومع ذلك فالأطفال المصابين بهذا الفيروس منذ الولادة لا يتعرضون لمشاكل صحية في سنوات العمر الأولى .

يبدو أن خطر الانتقال أكبر في النساء ذوات المستويات العالية من الفيروس في الدم أو مع وجود عدوى متزامنة مع HIV (الإيدز). طريقة الولادة (قيصرية أو طبيعية) لا يبدو أنها تؤثر على نسبة انتقال فيروس الالتهاب الكبدي (ج) من الأم إلى الطفل. كما لا يوجد ارتباط بين الإرضاع عن طريق الثدي والعدوى من الأم إلى الطفل. ولكن ينصح بوقف الإرضاع عن طريق الثدي إذا تعرضت حلمات الثدي للتشقق أو إذا أصيب الثدي بعدوى جرثوميه إلى أن يتم حل المشكلة.


إرشادات

• استعمال الأدوات والآلات الطبية ذات الاستعمال الواحد لمرة واحدة فقط مثل الإبر. 
• تعقيم الآلات الطبية بالحرارة (أوتوكلاف - الحرارة الجافة). 
• التعامل مع الأجهزة والنفايات الطبية بحرص. 
• تجنب الاستعمال المشترك للأدوات الحادة مثل (أمواس الحلاقة والإبر وفرش الأسنان ومقصات الأظافر). 
• تجنب المخدرات. 
• المرضى المصابون بالالتهاب الكبدي (ج) يجب أن لا يتبرعوا بالدم لأن الالتهاب الكبدي (ج) ينتقل عن طريق الدم ومشتقاته.

هناك شبه إجماع في الوقت الحالي على أن الأشخاص المصابين بالفيروس (ج) يجب ألا يقلقوا من انتقال العدوى إلى ذويهم في البيت ، أو إلى الذين يعملون أو يتعاملون معهم إذا اتبعوا التعليمات السابقة. لأن الفيروس (ج) لا ينتقل عن طريق الأكل والشرب ، لذا فإن الأشخاص المصابين بالفيروس (ج) يمكن أن يشاركوا في إعداد الطعام للآخرين.

الشخص المصاب بالالتهاب الكبدي (ج) معرض أيضا للإصابة بالالتهاب الكبدي (أ) و (ب). ويلزم استشارة طبيب بخصوص إمكانية التطعيم ضد الالتهاب الكبدي (أ) أو (ب).


هل يوجد علاج للالتهاب الكبدي (ج)؟ 
أحدث الأبحاث الطبية تنصح باستخدام دواء إنترفيرون ألفا Alpha Interferon عن طريق الحقن 3 مرات أسبوعيا مع دواء ريبافيرين ribavirin عن طريق الفم لعلاج الالتهاب الكبدي المزمن (ج) لمدة 6 أو 12 شهرا.

تحذير:
دواء ريبافيرين ribavirin ضار بالجنين ويسبب تشوهات، لذلك يمنع الحمل أثناء تعاطيه سواء من قبل الأم او الأب.

ما هي طـــرق انتقال فيروس ج؟ 
من أكثر طرق انتقال الفيروس شيوعاً الانتقال عن طريق الدم أو منتجاته الملوثة بالفيروس ولكن بعد توفر أساليب فحص المتبرعين بالدم ومعالجة منتجات الدم أصبحت هذه الوسيلة أقل من السابق بكثير ولله الحمد. ومن الطرق الأخرى : 
• استخدام الإبر والأدوات الحادة الملوثة (الحجامة، الوشم، الختان، تخريم الأذن). 
• إدمان المخدرات عن طريق الإبر. 
• عن طريق الولادة (من الأم المصابة إلى الرضيع). 
• عن طريق العلاقات الجنسية. تعتبر هذه قليلة إذا كانت علاقة الإنسان مع شخص واحد ولكن تزيد في العلاقات الجنسية المحرمة.


الــوقــايــــة:

لا يوجد تطعيم (لقاح) ضد التهاب الكبد الفيروسي (ج) حتى الآن، وكذلك لا يجدي إعطاء المصل المناعي (Immunoglobulin) بعد الإصابة حيث تخلو هذه المشتقات من مضاد الفيروسي (ج).

إن أنجح وسيلة للقضاء على المرض هي: 
• فحص الدم والأعضاء من المتبرعين. 
• المحافظة على تعقيم الأدوات الجراحية والإبر (يستحسن استخدام الإبر /الأدوات ذات الاستخدام الأوحد). 
• الامتناع عن العلاقات الجنسية المحرمة. 
• الامتناع عن المخدرات وإدمانها. 
• تجنب الممارسات الخاطئة في التعامل مع الجروح والدم. 


تليف الكبد

معناه أن يحل نسيج ليفي لا يؤدي وظيفة مكان خلايا الكبد الطبيعية التي تؤدي عملا عظيما . وتقدم المرض يؤدي إلى نقص في حجم نسيج الكبد الطبيعي وزيادة في النسيج الليفي الذي ينقبض بمرور الوقت بحيث يصبح الكبد
 صغير وصلب.

يسبب تليف الكبد فقدان لأرواح الآلاف من مصر كل عام. من أهم أسباب تليف الكبد، الكحوليات، والتلوث البيئي، والأمراض الوراثية النادرة.


سرطان الكبد 

هو نمو غير طبيعي وغير منتظم لخلايا الكبد في حال كان الورم أولي, أما إذا كان ثانوي فإنه يكون منتشر من عضو آخر بالجسم وصولاً للكبد.

سرطان الكبد من السرطانات الشائعة جداً في العالم، يعتبر ثالث سرطان شيوعاً في العالم.ويكثر سرطان الكبد في منطقه الشرق الأقصى والدول العربية (السعودية ومصر) وشمال أفريقيا وهناك نوعان من السرطان الكبدي الأولي وهما: 
الهيباتوما أو سرطان الخلايا الكبدية Hepatoma 
سرطان القنوات الصفراوية Cholangiocarcinoma 
سرطان القنوات الصفراوية في القنوات الصفرواية 



ما هي خيارات علاج سرطان الكبد؟ 
1- التدخل الجراحي إذا كان المرض موضعي أو في أحد فصوص الكبد. 
حيث في الحالات الأورام الكبدية الأولية التي لم تنتشر بعد خارج الكبد يكون من الممكن أحيانا للجراحة أن تستأصل الورم السرطاني كله ،مما يعطي أملآ في الشفاء. 
في معظم حالات الأورام الكبدية الأولية وفي كل الأورام الكبدية الثانوية يجري الاستئصال الجراحي للورم فقط إذا كان الورم يعوق أحد التراكيب الحيوية أو يسدها مثل القناة الصفراوية.

2- العلاج الكيميائي عن طريق الوريد أو مباشرة إلى شريان الكبد الأساسي. (عن طريق القسطرة بحيث تعطى جرعات مركزة عن طريق أنبوبة القسطرة الداخلة من شريان الفخذ والواصلة الى الشرايين المغذية للسرطان. وقد أثبتت هذه الطريقة نجاحات عدة ولها انتشار واسع)

حيث يمكن إعطاء العلاج الكيماوي عن طريق الحقن(من خلال قسطرة) ، مباشرة إلى داخل الشريان الذي يغذي الورم بالدم، وبهذه الطريقة يمكن إيصال تركيزات عالية من الدواء السام إلى الورم ، فلا يصل منه إلى باقي الجسم إلا تركيزات قليلة.

3- العلاج الإشعاعي كعلاج تلطيفي ولتقليل الألم.

4- علاج الورم بالتجميد،حيث يتم تجميد الورم بواسطة إبرة داخل الورم

5- زراعة الكبد (من شخص ميت أو حي وهذه أثبتت نجاحا كبيرا في علاج هذا المرض ولكن يجب إن يتم ذلك بسرعة حيث إن سرطان الكبد قد ينتشر خارج الكبد إذا لم تتم الزراعة مبكرا) ويتم الحصول على أكباد لزرعها من أشخاص ماتوا بسبب إصابة بالرأس، وهم دون الستين عاما ولديهم أكباد سليمة وفصيلة دم كل منهم متوافقة وكذلك حجم الكبد مناسب.

أما في الحالات التي تجيز زراعة الكبد في البالغين فتشمل ما يلي: 
التليف الكبدي. 
التهاب القنوات الصفراوية التصلبي (وهي صورة نادرة من التهاب القنوات الصفراوية). 
جلطة وريدية كبدية (انسداد في وريد كبدي). 
التهاب كبدي حاد شديد مهدد للحياة. 
الالتهاب الكبدي الفيروسي المزمن. 
السرطانات التي تنشأ في الكبد.

6- العلاج بالتردد الحراري: 
والتردد الحراري هو عبارة عن إدخال ابره تحت إرشاد الأشعة إلى سرطان الكبد. هذه الأبره معزولة حرارياً إلا رأسها. عندما يتم توصيل الجهاز بالأبره فانه تنبعث طاقه من رأس الأبره الموجود داخل السرطان مما يؤدي إلى حرق الورم 

ما هي سبل الوقاية من سرطان الكبد؟
الوقاية من الإصابة بفيروسات الكبد وذلك بعدم التعرض لأي عدوى وهذا يكون بإتباع الآتي: 
1- التطعيم ضد الالتهاب الكبدي الوبائي HBV. وقد جعلت حكومة كثيرة هذا التطعيم إجبارياً. 
2- عدم استعمال أدوات المريض بعدوى فيروسات الكبد كالأمواس وفرش الأسنان والمناشف. 
3- عدم التعرض لإفرازات الجسم الأخرى من المصاب بعدوى فيروس الكبد كالدم واللعاب. 
4- عند الإصابة بفيروس الكبد فمن الأجدر طلب العلاج قبل الإصابة بالتليف. ويوجد علاجات لفيروسات الكبد وهي في تطور كبير. 
5- عند الإصابة بالتليف في الكبد يجب متابعة الطبيب بشكل دوري لكشف ورم الكبد المبكر



لالتهاب الكبدي الفيروسي يعتبر من اكثر الأمراض المعدية انتشارا في العالم. يوجد ستة أنواع معروفة من الفيروسات تسبب الالتهاب الكبدي الفيروسي وهي:


إرسال تعليق

0 تعليقات