إذا كنت لا تجد بحثك في موقعنا يمكنك طلبه منا الأن. لدينا فريق كامل في مختلف المجالات ويمكننا إنجاز بحثك باللغتين العربية والإنجليزية كامل مع المراجع. كما يمكننا توفير خدمات الترجمة بأسعار منافسة.
تواصل معنا الآن عبر الواتس 201118865884

بحث كامل عن طبقة الأوزون وثقب الأوزون

بسم الله الرحمن الرحيم

بحث عن طبقة الأوزون


سنتحدث فى هذا البحث عن الأقسام التالية:

طبقة الأوزون (أوزونوسفير Ozonosphere) الستراتوسفيرية

 طبقة الاوزون

 نشوء الارض وتطورها ودورها في تكوين طبقة الاوزون
تشكل طبقة الأوزون في طبقة ستراتوسفير

دور طبقة الأوزون في الغلاف الجوي

أهمية طبقة الأوزون

استنزاف طبقة الأوزون: 
أسباب ثقب الأوزون
كيف يحدث التآكل في طبقة الأوزون؟
 الأضرار الناتجة عن تآكل طبقة الأوزون
البراكين وتأثيرها الطبيعي علي الغلاف الجوي
 اهم المواد الضارة للبيئة وتأثيرها علي الاوزون
أبرز المضاعفات الناجمة من تآكل طبقة الاوزون
معاهدة مونتريال و الانجازات المستفادة منها
ثقب الأوزون يواصل اتساعه
الاحتباس الحراري.. كارثة تنتظرنا







تحميل البحث جاهز للطباعة من هنا


طبقة الأوزون (أوزونوسفير Ozonosphere) الستراتوسفيرية:

لا تشكل طبقة الأوزون طبقة مستقلة في الغلاف الجوي لكنها تحتل طبقة ستراتوسفير بكاملها آخذة شكلها وأبعادها وارتفاعها عن سطح البحر, فتبلغ سماكتها حوالي 30 كم فوق خط الاستواء وحوالي 45 كم فوق القطبين مع ذلك فلا تزيد سماكتها عن 2ــ 4 مم فقط إذا ما خضعت إلى شروط الغلاف الجوي القياسي السائدة عند سطح البحر حيث يعادل الضغط الجوي 1013.25 ميلليبار ودرجة الحرارة 515 مئوية (5، 9).
طبقة الأوزون:
طبقة الأوزون هي جزء من الغلاف الجوى الذي يحيط بالكرة الأرضية. وهذه الطبقة مثلها مثل أي شئ طبيعي تعتمد فاعليتها على التوازن في مكوناتها الكيميائية  , ولكن أمام طموحات الإنسان التي تصل إلى حد الدمار جعل من هذه المواد الكيميائية عوامل تساعد على إتلاف بل وتدمير طبقة الأوزون.

تركيب طبقة الأوزون:

الأوزون غاز عديم اللون نفاذ الرائحة . 
وهو يتكون من اتحاد ثلاث ذرات من الأكسجين أو جزيء وذرة أكسجين . وهذا الغاز أكثر سمية من مركبات السيانيد والاستركينين وأول أكسيد الكربون . وتتراوح نسبته في المناطق الخالية بين ٠٫٠٢ و ٠٫٠٣ جزء في المليون، في حين تتراوح نسبته إلى ٠٫٠٥ و  ٠٫١٥جزء في المليون في المدن الصناعية المزدحمة بالآليات والسيارات.
وللأوزون توزيعات أفقية حسب خطوط العرض حيث تكون اقل قيمة له عند اتجاه القطبين وتزداد قيمة في خطوط الاستواء. وللأوزون توزيعات رأسية حيث يوجد حوالي ٩١ % منه في طبقة الستراتوسفير على ارتفاع يصل إلي ٥٠ آم ، وحوالي ٩% في طبقة التربوسفير على ارتفاع يصل إلي ١٧ آم .

 نشوء الارض وتطورها ودورها في تكوين طبقة الاوزون:
تكون الغلاف الجوي لكوكب الارض بعد تصلب الغلاف الخارجي لها وتكوين القشرة الارضية البدائية للارض ورافقتها الانفجارات البركانية التي ادت الي انبعاث الابخرة والغازات الي خارج محيطها، مكونة الغلاف الجوي البدائي للكرة الارضية، كانت مكونات البراكين تحتوي علي (80% من بخار الماء وحوالي 12% من غاز ثاني اوكسيد الكاربون و7% من الاكاسيد الاخري). وكان الغلاف الجوي البدائي غنياً بغاز Co2 وتحولت الابخرة الي الماء التي تساقط علي سطح الارض وامتلأت به المنخفضات مكونة أحواضاً مائية بدائية، ولم تظهر الحياة حتي ذلك الوقت، حيث يقدر عمر الارض بحوالي (6.4 ــ 7.4 مليار سنة)، وقبل مرور حوالي (2.4 مليار سنة)، دخلت الاشعة فوق البنفسجية الي الغلاف الجوي ومع ظهورها، بدأت الحياة البدائية وساعد ذلك التحول علي احداث تفاعلات كيميائية لمكونات الارض والغلاف المحيط بها (الغلاف الجوي)، وتم تحديد آثار الحياة قبل حوالي (8.3 مليار سنة) مستندا إلي نتائج الدراسات الجيولوجية التي تم من خلالها تحديد تواجد غاز الاوكسجين في ترسبات الاحواض المائية القديمة وتم اكتشاف اقدم المتحجرات في الترسبات قبل حوالي (5.3 مليار سنة) وتكونت بعدها، قبل حوالي (3 ــ 5.2 مليار سنة) كتل قارية قديمة وكانت الارض آنذاك مغطاة بالمياة مع وجود بعض الجزر البركانية، وكان وضع الغلاف الجوي للارض كما هو في المريخ الذي يمتاز بوجود نسبة قليلة جدا من غاز الاوكسجين.
تعرضت الحياة علي كوكب الارض قبل حوالي (5.2 مليار سنة) الي انقراض شبه تام نتيجة انخفاض نسبة غاز الاوكسجين التي كانت موجودة انذاك بفعل ادخالها في تراكيب لبعض العناصر الاساسية مثل الحديد، السليكا، الالمنيوم، وازداد كمية غاز الاوكسجين بنسبة 1% قبل حوالي (1300 مليون سنة) وادت الي ظهور طبقة الستراتوسفير الذي يشكل طبقة الاوزون جزءا منها الذي قام بدور حماية الحياة علي كوكب الارض من خلال تقليل شبه ايصال الاشعة فوق البنفسجية الي الارض ومع زيادة نسبة غاز الاوكسجين آنذاك أدت العمليتان الي تطور الحياة (المملكة الحيوانية والنباتية) علي كوكب الارض.
تعرضت القشرة الارضية لكوكب الارض خلال 600 مليون سنة الاخيرة الي تغيرات كبيرة ومرت بدورات ومراحل عدة من تكوين الاحواض المائية وبناء السلاسل الجبلية ورافقت كل دورة ومرحلة حركات عنيفة ادت الي انفجارات بركانية هائلة، مؤدية الي تغير مكونات الغلاف الجوي، والي دورات مناخية (مراحل جليدية) ودورات (ما بين الجليدية)، استمر بعض منها ملايين السنين، وعليه يستند بعض العلماء بأن التغيرات المناخية وتغير مكونات الغلاف الجوي وطبقاتها ومنها طبقة الاوزون تتحكم فيها جملة من العوامل الاساسية الطبيعية وترجع الي نشاط الشمس وعلاقة الكواكب الاخري بها ومنها كوكب الارض واضيف اخيرا العامل الثانوي (دور البشرية)، تأثير النشاط الانساني علي تلوث مصادر الحياة والبيئة والغلاف الجوي ومكوناتها مؤدية وستؤدي الي تشويه وتسريع التغيرات الطبيعية علي كوكب الارض وغلافها الجوي، حيث يؤثر انفجار البراكين علي تغير نسبة غاز ثاني اوكسيد الكاربون في الغلاف الجوي والي زيادة نسبة بخار الماء الذي يؤثر بدوره علي تآكل طبقة الاوزون مما يؤدي الي زيادة ايصال الاشعة فوق البنفسجية الي الارض والي زيادة امتصاص الاشعة الحمراء مؤدية الي زيادة تسخين الغلاف الجوي، هذا التحول عكس تأثيره المباشر علي الحياة علي كوكب الارض مؤدياً الي موت بعض النباتات والحيوانات والتأثير علي المملكة الحيوانية والنباتية ومنها الانسان.

تشكل طبقة الأوزون في طبقة ستراتوسفير:
الأوزون (O3) غاز أزرق باهت اللون ذو رائحة وخاذة، اشتق أسمه من كلمة أوزين (Ozein) الإغريقية، التي تعني يشم. يتكون الأوزون  في طبقة ستراتوسفير من جزيئات أوكسجين ثلاثية الذرة (O3) تنجم من إتحاد ذرات O الأكسجين مع جزيئاته O2 خلال سلسلة من التفاعلات الضوئية الكيميائية "فوتوكيميائية" (photochemical) المتلاحقة والمتزامنة، تشتمل على امتصاص أشكال متعددة من الأشعة فوق البنفسجية، وعمليات تصادم ثلاثية تجري في وقت واحد بين ذرات الأكسجين وجزيئاته وجزيئات حيادية (M) مثل جزيئات النتروجين أو جزيئات الغازات الخاملة أو من الجسيمات. 
إن وجود الجزيئات الحيادية شرط أساسي في عمليات التصادم الثلاثية وبدونها يستحيل تشكل الأوزون لأنها تقوم بدور ساند لعمليات تصادم ذرات الأكسجين وذراته  ومخمد يمتص الطاقة الحرارية وكمية الحركة الزائدة المتولدة عنها. 
على الرغم من ابتداء العمليات الضوئية الكيميائية المشكلة للأوزون عند ارتفاع يتراوح بين 80- 100 كم عن سطح البحر وذلك عندما تمتص جزيئات O2 الأشعة فوق البنفسجية المتطرفة (EUV) التي تقل أطوال أمواجها عن 200 نانومتر (نم) وتتفكك إلى ذرات O المثارة، تظل فرص تشكل جزيئات O3  ضئيلة بسبب قلة كثافة الغلاف الجوي، فما أن يتشكل بعضها حتى تتفكك بسرعة وتحتاج لوقت طويل لتتشكل من جديد. 

دور طبقة الأوزون في الغلاف الجوي:
تمتص طبقة الأوزون الأشعة الشمسية فوق البنفسجية (UV Ultraviolet) بكل أصنافها وأطوال أمواج طيفها وبذلك فإنها تقوم بدور درع واقي يحمي كوكب الأرض وما عليه من مخلوقات من أضرارها و أخطارها الفتاكة. التي تبدأ باحمرار الجلد وحرقة (إرثيما Erythema) مرورا بعمى العيون (كاتاراكت Cataract) وانتهاء بتخريب بروتينات الخلايا الحية وأحماضها النووية (RNA, DNA) مسببة سرطان الجلد, وخاصة المعروف باسم ميلانوما (Melanoma) القاتل, بالإضافة إلى ما تسببه من تدمير لهرمونات النبات ويخضور أوراقها مسببة أضرارا بالغة المحاصيل الزراعية وكذلك للعضويات الدقيقة والحيوانات بشكل عام (5، 8، 9، 11، 21، 22) والحقيقة قد تنشا هذه الأخطار عن التعرض الطويل والمتكرر إلى جزء ضئيل جدا لا يتعدى 0.1٪ من الأشعة فوق البنفسجية المعروفة بإقليم – UV-B التي تتمكن من الوصول إلى سطح الأرض.
لا شك في أن جسامة الأضرار الناجمة تتناسب عكسا مع أطوال أمواج طيف الأشعة فوق البنفسجية فكلما قصرت أطوال أمواجها كلما زادت أضرارها فداحة وفتكا, ولحسن الحظ فقد حمت العناية الإلهية الأرض بطبقة الأوزون التي تقوم خلال العمليات الضوئية الكيميائية المركبة لجزيئات الأوزون والمفككة له بامتصاص هذه الأشعة ومنعها من الوصول إلى سطح الأرض. 

أهمية طبقة الأوزون:

من أهم وظائف طبقة الأوزون هي حماية سطح الأرض من الأشعة الضارة للشمس من أن تصل لسطحها الأشعة فوق البنفسجية ، التي تسبب أضراراً بالغة للإنسان وخاصة سرطانات الجلد .. وأيضاً للحيوان والنبات على حد سواء. كما أن وجوده فى الهواء بتركيز كبير يسبب الأعراض التالية: ضيق فى التنفس، حالات من الإرهاق والصداع .. وغيرها من الاضطرابات التي تعكس مدى تأثر الجهاز العصبي والتنفسي.
الأوزون ذو فعالة عالية في إبادة الجراثيم وقتل البكتيريا والفيروسات والطفيليات . ولهذا السبب فإن عدة دول تفضل استخدامه في معالجة مياه الشرب والمياه الصناعية ومياه المجارى، وفى تعليب الأسماك وتعقيم المأكولات .وبذلك يمكن تصور أن وجوده يقوم بعملية تنظيف أوتعقيم للبيئة بالإضافة إلى حماية الأرض في الطبقات العليا من الأشعة فوق البنفسجية إلى تصلنا من الشمس والتي لولاه لزالت الحياة عن معظم الكرة الأرضية.
ولو شئنا أن نتصور مقدار ضآلة وجود غاز الأوزون في الهواء الجوى فوق سطح الأرض حتى ارتفاع ٥٠ كيلومترا فإذا جمعنا آل الأوزون الموجود في صورة طبقة على سطح الأرض لما تجاوز سمكها ٢-٣ ملليمترات على الأكثر، لكن رغم ضآلة هذا التكوين وندرته في الغلاف الجوى فانه يجدد نفسه بصفة مستمرة ، بمعنى أن صورته غير المستقرة تتعرض لبعض الظروف التي تجعله يتفكك ويندثر ، ولكن استمرار سقوط الأشعة فوق البنفسجية من الشمس يجعل الأوزون يجدد نفسه بقدر ما يكون هذا التحليل طبيعي.

استنزاف طبقة الأوزون: 
كشفت العديد من الدراسات الجارية حول طبقة الأوزون، منذ عام 1956وحتى الآن، أن طبقة الأوزون تستنزف، وقد ظهر فيها ما يعرف بثقب الأزون، وهو عبارة عن مساحة واسعة تزيد عن 20كم2 يظهر فوق القارة القطبية الجنوبية متمركزا فوق القطب الجنوبي ترق فيها سماكة الأوزون أو تغيب كليا خلال فصل الربيع سنويا (الشكل 1) . 
 ثقب أزوني واسع فوق القارة القطبية الجنوبية

أسباب تآكل الأوزون: 
يرجع السبب الرئيسى لإحداث تآكل الأوزون الى تلوث البيئة بالكيماويات وتصل هذة الكيماويات الى منطقة الستراتوسفيرعن طريق:
1الايروسولات :
ونعني بها البخاخات التي تنفث منها المواد الكيميائية على هيئة ذرات دقيقة محملة على غازات مضغوطة (الكلوروفلوركربونات ) داخل علب ، وقد شاع استعمال هذه العلب المضغوطة في السنوات الأخيرة لأغراض متعددة منها معطرات الغرف ,ومثبتات الشعر للسيدات ,ومبيدات للحشرات المنزلية والمنظفات وغيرها كثير . ولأن غاز" الكلوروفلوركربون " سهل في تصنيعه ويعتبر رخيص التكاليف فسرعان ما دخل في صناعات كثيرة . و قد تبين أن هذا الغاز له عمر طويل قد يمتد قرناً أو يزيد فعمره المتوسط بين 75 – 100 سنة، وخلال هذه المدة الطويلة يمكنه أن يتصاعد في الجو لأنه شديد التطاير ويظل نشطاً في تفاعلاته الكيميائية, و يتمثل الخطر في هذا الغاز في احتوائه على غاز الكلور الذي ينتج من تفكك الكلوروفلوروكربون تحت تأثير الأشعة فوق البنفسجية ولقد وجد أن الكلور الذي ينفصل من هذا الغاز هو العنصر الوسيط في تدمير غاز الأوزون و هو السبب الجوهري والأول في نضوبه ، وتقليل نسبة تركيزه في بعض طبقات الغلاف الجوي ووجود ثغرات أو فجوات في مناطق متفرقة فيه ، وأن هذا النضوب ليس تفاعلاً سريعاً يحدث للتو واللحظة . بل له خاصية الاستمرار البطيء وأن هذا التفاعل قد يستمر قروناً .
2الطيران النفاث :
أكاسيد النيتروجين، مثل أول أكسيد النيتروجين وثاني أكسيد النيتروجين الذين ينطلقان من بعض أنواع الطائرات التي تطير بمستوى طبقة الأوزون. حيث أن محركات الطائرات تقوم بشفط قدر هائل من الهواء من مقدماتها للحصول على الأوكسجين الموجود في الهواء والموجود في أكاسيد النيتروجين أيضاً ، وذلك بغية     ان يعمل الأوكسجين كعامل مساعد للاحتراق الهائل الذي يحدث في غرف احتراق محركات هذه الطائرات.
3-إطلاق الصواريخ إلى الفضاء :
تنقسم الصواريخ المستخدمة في عمليات غزو الفضاء إلى نوعين من حيث نوع الوقود المستخدم في دفعها هما :-
أ ) صواريخ تعمل بالوقود السائل .
ب ) صواريخ تعمل بالوقود الجاف .
وحيث أن القدر المهول من الغازات الملازمة لدفع حركة الصاروخ للأمام تستلزم حرق قدر هائل من الوقود السائل أو الصلب ، أي أن الغازات الناتجة عن الاحتراق والتي تنفث في الجو من مؤخرة الصاروخ تكون هائلة الحجم وتقدر بآلاف الأطنان ، وفي كل أنواع الصواريخ تحتوي هذه الغازات قدراً كبيراً من الغازات الوسيطة لتدمير الأوزون كالكلور والنيتروجين وغيرهما ،ويكون ذلك بنسبة كبيرة في الصواريخ التي تستخدم الوقود الجاف وبنسبة أقل في الصواريخ ذات الوقود السائل . ولقد قدر العلماء أن 500 عملية إطلاق متتالية لصواريخ  ساترن – 5 الأمريكية كفيلة بالقضاء على كل غاز الأوزون في الغلاف الجوي .
4-التفجيرات النووية:
لقد كان لتفجير القنبلتين الذريتين فوق مدينتي هيروشيما ونكازاكي اليابانيتين الكثير من الآثار فقد أعقب هذا التفجير الذري بثوان معدودة عمود من الدخان شمخ إلى ارتفاع عال في الجو ثم الفضاء ملبداً بغيوم كثيفة حجبت ضوء الشمس عدة ساعات ،ومع كل ما حواه عمود الدخان من أذى فلا شك أن الغازات والحرارة البالغة التي نجمت عنه ،كان لها تأثيرات بالغة على طبقة الأوزون وما تحتها وما فوقها ، وهي تطاول عنان السماء مخترقة كل طبقات الغلاف الجوي بدافع ذاتي قوي اكتسبته من قوة التفجير هذه . واليوم أصبحت التفجيرات النووية تجرى من أجل التجارب ،ليس فقط في تحت الأرض أو في المناطق الصحراوية النائية وحدها ،بل تجرى أيضاً في أعالي الغلاف الجوي  وهي كلها تبث في الغلاف الجوي قدراً من الغازات والإشعاعات والحرارة التي بلا شك تعمل على تدمير غاز الأوزون أو على الأقل نضوبه . 
5الهالونات: التي تستخدم فى مكافحة الحرائق  .
6بروميد الميثيل:  المستخدم كمبيد حشري لتعقيم المخزون من المحاصيل الزراعية ولتعقيم التربة الزراعية نفسها.
7بعض المذيبات: المستخدمة في عمليات تنظيف الأجزاء الميكانيكية والدوائر الإلكترونية.

كيف يحدث التآكل في طبقة الأوزون ؟
هدم طبقة الأوزون أو تآكلها أو استنزافها أو ثقبها كلها مرادفات لما يحدث من دمار لهذا الطبقة الحامية للكرة الأرضية وللكائنات التي تعيش على سطحها .
يتم تآكل طبقة الأوزون من خلال حدوث التفاعلات التالية:
1-تقوم الأشعة فوق البنفسجية بتحطيم مركبات الكلوروفلوروكربون (CFCs) مما يؤدى إلى انطلاق ذرة كلور نشطة.
2- تتفاعل ذرة الكلور النشطة مع جزيء من غاز الأوزون.
3- ينتج عن تفاعل ذرة الكلور مع جزيء الأوزون = جزيء أكسجين وأول أكسيد الكلورين. 4- تتفاعل ذرة أكسجين نشطة مع أول أكسيد الكلور حيث تنطلق ذرة كلور نشطة لتحطيم جزيء أوزون جديد وهكذا تتم الدورة.
ومن الجدير بالذكر ان العالم ينتج  حوالي مليون طن من المواد المؤثرة على طبقة الأوزون منها 800ألف طن من غازلكلوروفلوروكربون, 200ألف طن من غازات الهليون و الفريون وتختص الولايات المتحدة وغرب أوروبا بإنتاج حوالي 80% منها وتختص روسيا واليابان بحوالي 10 ـــ 12 % وتختص الدول النامية مجتمعة بحوالي 8 ــ 10% 
 الأضرار الناتجة عن تآكل طبقة الأوزون:
1- استنزاف طبقة الأوزون وزيادة الأشعة فوق البنفسجية يؤديان إلى تكون السحابة السوداء "الضباب الدخانى" الذي يبقى معلقاً فى الجو لأيام، وينجم عنه نسبة فى الوفيات عالية لما يحدثه من قصور فى وظائف التنفس والاختناق.
2-تآكل طبقة الأوزون واختراق الأشعة البنفسجية بكميات متزايدة إلى سطح الأرض يضعف من كفاءة جهاز المناعة عند الإنسان .
3- مع زيادة التآكل فى طبقة الأوزون، يلحق بالعين أضراراً كبيرة مثل الإصابة بالمياه البيضاء.
4- إصابة الإنسان بالأورام الجلدية التي من المتوقع أن تصل الإصابة بها على مستوى العالم إلى ما يُقدر بـ (300) ألف حالة سنوياً ,و قد أوضح علماء الطب أن أكثر من 7% من الإصابة بسرطان الجلد يكون إيجابيا ًو مميتاً وهو ما يعرف بميلانوما  Melanoma
5-  تفاقم أزمة الاحتباس الحراري.
6- تأثر الحياة النباتية والزراعية، حيث أنه هناك بعض النباتات التي لها حساسية كبيرة من الأشعة فوق البنفسجية التي تؤثر على إنتاجها وتضر بمحتواها المعدني وقيمها الغذائية وبالتالي محصول زراعي ضعيف.
7- الحياة البحرية، التي تشتمل على الأسماك والعوالق النباتية لا تستطيع الفرار من الآثار المدمرة لاختلال طبقة الأوزون .. فهذه الكائنات الحية البحرية لها دور كبير فى المحافظة على التوازن البيئي وخاصة العوالق النباتية حيث تمتص ثاني أكسيد الكربون من الجو وبالتالي إمداد الأكسجين للكائنات الحية الأخرى والتخفيف من ظاهرة الاحتباس الحراري.
8- التغيرات المناخية فى الطقس، وخاصة عند ارتفاع درجات الحرارة والتي تزيد بدورها من معضلة تلوث الهواء تلوث الهواء. حيث أن درجة حرارة سطح الأرض تؤثر على حركة الهواء صعوداً وهبوطاً وبالتالي على حركة التلوث الجوى بين التشتيت والإرساب، فيتبع صعود الملوثات عملية التسخين المستمرة للطبقة السفلية من الغلاف الغازي الموجود على سطح الأرض أثناء ساعات النهار والتي تبلغ ذروتها خلال شهور الصيف ونتيجة لذلك يحدث انتشار للملوثات مع حركة الهواء، أما هبوط تلك الملوثات وعدم انتقالها مع الهواء ينشأ من عملية التبريد المستمرة أثناء ساعات الليل والتي تزيد خلال فصل الشتاء مما يؤدى إلى عملية ترسيب لهذه الملوثات. 
البراكين وتأثيرها الطبيعي علي الغلاف الجوي:
يشير تاريخ التطور الجيولوجي للقشرة الارضية الي تعرضها لانفجارات بركانية أدت الي احداث تغير في الغلاف الجوي المحيط بالارض، ورافقت كل مرحلة من مراحل التطور الجيولوجي للقشرة الارضية تغيرات مناخية والي تغير مكونات الغلاف الجوي بفعل الابخرة والغازات التي كانت تندلع من البراكين، ويوجد حاليا آثار لحوالي (390 بركانا) علي امتداد آثار بحر التيس الذي انقرض قبل حوالي (10 ملايين سنة) ولا يزال العديد منها يمتاز بنشاطها البركاني وحسب مكتب الاحصاء الجيولوجي الامريكي يوجد حوالي (1500 بركان خامد في العالم وان 33% منها تمتلك خصوصيات الثوران العنيفة وان 50 بركانا منها فعالة تنفجر بين الحين والآخر مؤدية الي انبعاث ملايين الاطنان من أبخرة ــ بخار الماء والغازات (غاز ثاني اوكسيد الكاربون)، مؤدية الي تغيرات مناخية والي عواصف رياحية، كما ولعب النشاط البشري دورا مؤثرا في زيادة نسبة الابخرة والغازات في الغلاف الجوي (طبقة الاوزون) لا سيما حركة الطائرات التي تقذف كميات كبيرة من غاز الماء الي طبقة الاوزون، اضافة الي صعود كميات كبيرة من الكاربونات الكلور الفلورية الي الطبقات العليا وهذه الكاربونات تتحلل ببطء بواسطة اشعة الشمس، وان الكلورين المنطلق منها يمكن ان يبدل كميات كبيرة من الاوزون O3 الي الاوكسجين O2 الاعتيادي مؤدية الي تآكل وتقليل سمك طبقة الاوزون، وهذا ما يسمح بمرور كميات اكبر من الاشعة الفوق البنفسجية الي الارض، وازداد خطورة تلك المواد علي طبقة الاوزون مما ادي الي اصدار بروتوكول تحت اشراف برنامج البيئة UNEP التابع للامم المتحدة في شهر ايلول (سبتمبر) 1987 بمدينة مونتريال دعا الي تجميد انتاج تلك المواد كما ان استخدام بعض المواد الكيميائية في الزراعة وفي تعقيم التربة مثل بروميد الميثان CHuBr الذي استعمل بكميات كبيرة في بعض دول منطقة الشرق الاوسط ومنها الاردن حيث يساهم هذا الغاز في تلف طبقة الاوزون بنسبة 7.0% من مجمل التلف في طبقة الاوزون، اضافة الي تأثيرها علي تلوث المياه الجوفية والسطحية، مما اضطر بعض الدول الاوروبية الي عدم استخدام المياه الجوفية ونظرا لخطورة هذا الغاز علي مجمل جوانب الحياة، قررت اتفاقية مونتريال عام 1987 وضع حد لاستخدامه والي ايقاف انتاج واستيراد هذا الغاز نهائيا في جميع انحاء العالم.
 أهم المواد الضارة للبيئة وتأثيرها علي الاوزون:

(تُعد، اطارات السيارات، الاشعاعية النووية، النايلون، الدهان، الرصاص الابيض، تكرير البترول، المطاط، صودا البوتاس). من اهم المواد التي لا يمكن معالجة مضاعفاتها ويزداد تأثيرها علي البيئة وينعكس سلبا علي الانتاج، حيث تشير الابحاث إلي ان البيئة النظيفة الصحية تساهم في زيادة انتاج الافراد بمعدل يتراوح ما بين 20 ــ 38% من انتاج الشخص نفسه في بيئة غير نظيفة، ويصعب الحفاظ علي البيئة النظيفة في ظل الاستمرار في اغراق البيئة بالنفايات نتيجة تزايد الكثافة السكانية وارتفاع مستوي المعيشة والاقبال المتزايد علي شراء البضائع وخاصة السلع الاستهلاكية وهو ادي الي خلل كبير في توازن البيئة وعدم قدرتها علي القيام بعملية التدوير الطبيعي ويمكن ملاحظة ذلك في المناطق التي تعاني من تآكل طبقة الاوزون مما ادي الي نشوء ثقوب سوداء في طبقة الاوزون وتلك الثقوب السوداء تغطي مساحات شاسعة في امريكا الشمالية واوروبا الغربية، سيبيريا، اوروبا الشرقية، استراليا وفي القطب الجنوبي.

وقد ظهرت بالأسواق مؤخرا أنواع جديده من المواد الكيماويه المستخدمة في الأغراض المختلفة من أجهزه إطفاء الحرائق وسوائل التنظيف أثارت اهتمام العلماء المختصين بدراسه طبقه الأوزون و الغلاف الجوى. وتؤكد الدراسات على ان المواد الجديده التى يتم استعمالها كبدائل للمواد المحظورة
قد تشكل اضرارا لطبقه الأوزون التى تحمى الحياه على الأرض من الأمراض السرطانيه
الناتجه عن التعرض للاشعه فوق البنفسجيه. والكميات المصنعه من المواد الكيماويه الجديده حاليا ليست بكميات كبيره ولكن العلماء بالجامعات والمؤسسات حول العالم بالإضافه لباحثى برنامج الأمم المتحده متخوفون من تصنيعها بكميات أآبر فى السنوات القادمه. وكان برنامج الأمم المتحدة للبيئة قد قدر في سبتمبر الحالي أن الثقب الموجود حاليا بطبقه الأوزون بالغلاف الجوى فوق منطقه أنتارآتيكا و الذي يمتد بمساحة 24 مليون كيلومتر مربع أو ما يعادل مساحة قارة أمريكا الشمالية سيتعافى حول عام 2050 كنتيجة للحد والحظر من استعمال المواد الكيماوية الضارة بطبقه الأوزون والتي استعملت chloroflurocarbons بكميات آبيره خلال فترات طويلة من الزمن مثل التي كانت تستخدم في بخاخات منتجات العناية بالشعر حتى تم حظرهم (CFCs) قانونيا بعد قرارات مؤتمر مونتريال. ولكن ظهور مواد آيماوية جديده و خطره قد أثار الشكوك حول تعافى طبقه الأوزون.
وقد صرح السيد Klaus Toepfer المدير التنفيذى لبرنامج الأمم المتحده للبيئه بأن”مؤتمر مونتريال قصه نجاح نفخر بها جميعا حيث تم الحد من أستخدام 93 ماده كيماويه ضاره بطبقه الأوزون كما تم أعتماد وتوزيع 1,3 بيليون دولار أمريكى لصندوق الدعم الخاص بمساعدة الدول الناميه على تنفيد توصيات وتطبيقات المؤتمر. من الضروري أن نكون حذرين حتى نحقق النجاح، فبعض المواد الكيماوية البديلة قد يثبت عدم أضرارها بطبقه الأوزون ولكن في نفس الوقت قد تشكل تهديدا على صحة الإنسان أو الحياة البريه والبيئة عموما والبعض الأخر قد يشكل تهديدا على طبقه الستراتوسفير بالغلاف الجوى مما يهدد كل مجهوداتنا حتى الآن. و أود هنا أن أحث الدول أن تقوم بأبحاث فوريه لتقييم البدائل الكيماوية الجديدة ومنع استخدام المواد التي يثبت تأثيرها الضار على طبقه الأوزون. وفى النهاية فإنه يتوجب على الحكومات و الهيئات الصناعية و المؤسسات مثل برنامج
الأمم المتحدة للبيئة التعاون على أسس علميه لانتهاج سياسات طويلة المدى تتيح المعرفة المسبقة بآي مواد كيماوية جديده قد تضر بالأسواق وتشكل تهديدا على طبقه الأوزون.

أبرز المضاعفات الناجمة من تآكل طبقة الاوزون:
ــ زيادة درجة حرارة الارض يساعد علي زيادة نسبة التفاعلات الكيميائية للمواد المكونة من التربة ولا سيما الاملاح ويساعد ذلك علي سرعة عمليات التعرية والتآكل وبالتالي الي فقدان الارضية الخصبة للغطاء النباتي والي تراجعها وانقراض العديد منها وتهيئة الاجواء لزحف التصحر علي مثل تلك المناطق، لا سيما الجافة.
ــ تلويث مصادر المياه السطحية والجوفية وتغيرها كماً ونوعاً بفعل تغير مكونات وظروف تسرب مصادر المياه الجوفية المتمثلة بالامطار والثلوج والي زيادة نسبة التبخر علي حساب انخفاض نسبة التسرب ــ المياه الي تحت سطح الارض مع زيادة نسبة الاملاح فيها.
ــ تراجع الغطاء النباتي والغابات سوف يزيد من تأثير التلوث لا سيما الرصاص الابيض، حيث تتمكن شجرة واحدة من امتصاص الرصاص المنبعث من (120 كيلوغراماً) من البنزين المحترق وان (كيلومتراً مربعاً من الاشجار) يمتص يوميا من (12 ــ 15 كيلو غراماً من اوكسيد الكاربون)، كما تقل اعداد البكتريا بحوالي 200 مرة في المناطق التي تنتشر فيها النباتات والمسطحات الخضراء.
ــ زيادة نسبة المصابين بالسرطان في المناطق التي تقع تحت الثقوف السوداء لطبقة الاوزون كما هو الحال في امريكا واستراليا، حيث يصاب كل فرد من 2100 شخص بالسرطان، في تلك المناطق.
ــ زيادة مخاطر استخدام المواد الغذائية في المناطق التي تقع تحت تأثير الثقوب السوداء لطبقة الاوزون مثل امريكا الشمالية، كندا، السويد، الدانمارك، النرويج روسيا واستراليا.
ــ ظهور بوادر تأثير طبقة الاوزون في المناطق الجافة الحارة التي تستعمل فيها تكنولوجيا التبريد نتيجة زيادة استخدام (فريون 12) الذي يؤثر علي طبقة الاوزون، كما هو الحال مثلا في اليمن الذي يستهلك سنويا حوالي 332 طناً من فريون 12، وان ظروفها الاقتصادية ليس بالدرجة التي تتمكن من البحث عن بدائل تقنيات حديثة في مجال التبريد و معدات لا تؤثر سلبا علي الاوزون
ثقب الاوزون في طريقه الى الاستقرار 
فى 31/7/2003 أعلنت وكالة الابحاث والفضاء الاميركية (ناسا) ان صور الاقمار الاصطناعية تظهر ان معدل انخفاض غاز الاوزون في الغلاف الجوي تراجع منذ 1997، موضحة ان ذلك قد يشكل مؤشرا على ان وضع ثقب الاوزون قد يكون في طريقه للاستقرار وكانت طبقة غاز الاوزون في الغلاف الجوي الاعلى للارض بدأت في الاضمحلال منذ عدة سنوات الا ان وكالة الفضاء الاميركية ذكرت ان تقلصها تباطأ منذ 1997.وقال مايك نيوتشيرتش الباحث في جامعة الاباما في بيان ان طبقة الاوزون لا تزال في تناقص ولكن ليس بالسرعة التي كانت عليها في السابق.
وتتناقص طبقة الاوزون بسبب بعض العناصر الكيميائية على الرغم من ان استخدام هذه المواد بدأ يقل تدريجيا بموجب معاهدة دولية تعرف باسم بروتوكول مونتريال وابرمت في 1987 .وارجع الباحثون بطء عملية اضمحلال الاوزون الى نجاح بروتوكول مونتريال في خفض مثل هذه المواد. 
وتقوم طبقة الاوزون في الجزء الاعلى من الغلاف الجوي بحجب الاشعة فوق البنفسجية من الشمس القادرة على الاضرار بالحمض النووي الريبي (دي ان ايه) وقتل النباتات والتسبب في سرطان الجلد
ثقب الاوزون يبلغ حجما قياسياالمنظمة العالمية للارصاد الجوية تعزو السبب في اتساع الأوزون إلى الظروف المناخية ونسبة التلوث. 
 اعلنت المنظمة العالمية للارصاد الجوية -جنيف -  ان الثقب في طبقة الاوزون بلغ هذه السنة حجما قياسيا بعد ان سجل العام الماضي تراجعا ملحوظا. وجاء في بيان صادر عن المنظمة نشر لمناسبة اليوم العالمي لحماية طبقة الاوزون ان "دراسات اجريت فوق القطب الجنوبي وقربه اثبتت ان سماكة طبقة الاوزون تراجعت هذه السنة بوتيرة اسرع من السنوات الماضية. وبلغ الثقب حجما قياسيا سجل في ايلول/سبتمبر 2000 اي 28 مليون كلم مربع في حين كان حجمه في الفترة ذاتها من العام الماضي صغيرا وانشق الى قسمين.وقالت المنظمة ان ثقب الاوزون الذي يتأثر بالظروف المناخية ونسبة التلوث كان في السنوات الاخيرة يبلغ حجمه الاقصى في منتصف ايلول/سبتمبر واحيانا بنهاية ايلول/سبتمبر. 
واضافت المنظمة المتخصصة التابعة للامم المتحدة في بيان "بالتالي لا يمكننا على وجه التأكيد القول بان الثقب سيزداد اتساعا خلال الاسابيع المقبلة. 
وتقول المنظمة ان سبب هذه التقلبات هو تراجع كمية الغازات الصناعية الضارة بطبقة الاوزون في "طبقات الجو السفلي وانها على ما يبدو بلغت ذروتها في طبقة الستراتوسفير التي تلعب دورا رئيسيا في التأثير على الاوزون.
ويمكن أن نلخص الأضرار الناتجة عن تآكل طبقة الأوزون فيما يلى: 
أهم أضرار غاز الأوزون :
١- انتشار سرطان الجلد
2-  حدوث تلف في الحمض النووي DNA
٣ – حدوث أمراض أخرى متعددة مثل ضعف المناعة للأمراض وحروق لقرنية العين وحدوث تقلصات في عضلات الجفون .
٤- تناقص الثروة السمكية
٥- نقص المحاصيل الزراعية
٦- تغيرات في المناخ
هل يمكن أن تتحسن الأمور؟
"من المفترض أن تتحسن الأمور" أو على الأقل هذا ما قاله علماء الغلاف الجوي عام 1980 عندما بدأ هذا الأمر وفي عام 2006 قال العلماء أن عملية التعافي قد تتراجع 5 سنوات إلى الوراء بسبب أن البداية كانت بطيئة أكثر مما كان متوقعاً، ففي حقيقة الأمر أن حجم الثقب لم يصغُر بعد، لكنه لم يزدد سوءاً.كان ذلك حتى جاء ربيع عام 2006 في القطب الجنوبي وسُجل حينها رقم قياسي جديد لأعلى اتساع لثقبالأوزون الأمر الذي يعني أن عملية التعافي ستتأخر 20 سنة أخرى، وبحلول ذلك الوقت يُتوقع أن يكون هذا الثقب تحت السيطرة، طبعاً ما لم يستمر تغير المناخ بتبريد طبقة الستراتوسفير. فظاهرة الاحتباس الحراري/ تبريد الغلاف الجوي العلوي (الستراتوسفير) / تبقى مستمرة باستمرار تأثير التغير المناخي لذلك يتوجب علينا التحكم بانبعاثات الغازات الدفيئة طالما لا نزال حتى اليوم قادرين على ملاحقة ثقب الأوزون أكثر من أي وقت مضى.

معاهدة مونتريال و الإنجازات المستفادة منها:
في 16سبتمبر 1987 تم توقيع المعاهدة المعروفة باسم بروتوكول مونتريال بشأن المواد التي تستنفذ طبقة الأوزون بمشاركة مجموعة من الدول المهتمة بالأمر التي شعرت بضرورة العمل الجماعي من أجل التوصل إلى حل للأزمة البيئية الدولية المفزعة ألا وهي استنفاد طبقة الأوزون التي تحمي الأرض. ومنذ هذه البداية المتواضعة قبل عقدين من الزمان ترسخت هذه المعاهدة ونمت، وترعرعت حتى صارت توصف بأنها «قد تكون أنجح اتفاقية بيئية دولية على الإطلاق إلى الآن. » أصبحت المعاهدة مثالاً
يحتذى به على الشراكة بين الدول المتقدمة والدول النامية، كما أنها شاهد واضح على الطريقة التي يمكن أدارة المشكلات البيئية العالمية بها عندما تبذل جميع الدول جهوداً حقيقية من أجل تنفيذ الأطر المُتفق عليها دولياً. ولكن لمسارت الأمور على ما يرام، وكيف تأثرت حياتنا بهذه المعاهدة، وما الذي يجب علينا القيام به من عمل، وما الدروس المستفادة؟
تعتبر قصة بروتوكول مونتريال نموذج يحتذى به في مجال العمل الجماعي بما يشمله من حقائق علمية. تنذر بضرورة تجنب المشكلات البيئية من البداية،وأخرى تعبر عن الشراكة والابتكار والعمل المشترك بين الدول لتحقيق الأهداف الدولية بصدد مشكلة بيئية تبدو وكأنها تعجيزية مع عدم الإخلال بالاحتياجات الاقتصادية والمجتمعية. وبعيداً عن الأرقام والإحصاءات يمثل بروتوكول مونتريال في جوهره قصة ذات وجه إنساني تكشف عن إمكانية تأثير التداعيات الناجمة عن القضايا البيئة العالمية علينا كأفراد، أي على صحتنا و أسرنا وأشغالنا ومجتمعاتنا،كما تبين كيف يمكن لنا نحن الأفراد أن نصبح جزءاً من حل المشكلة.
انجازات البروتوكول
حقق بروتوكول مونتريال مشاركة عالمية من جانب جميع دول العالم،إذ يبلغ عدد الدول المشاركة 196 دولة وهو العدد غير المسبوق بالنسبة لأية معاهدة أخرى. وبدون البروتوكول كان من المقدر أن يرتفع نضوب الأوزون مع حلول 2050 بنسبة 50 % في المدارات الو سطى من النصف
الشمالي من الكرة الأرضية، و أن يزيد بنسبة 70 % في المدارات الوسطى من نصف الكرة الجنوبي، أي الوضع الأسوأ من الوضع الحالي بعشرة أضعاف. بين الرصد العالمي أن مستويات المواد الأساسية المتسببة في استنفاد الأوزون في الغلاف الجوي آخذة في الانخفاض، ويعتقد البعض أنة الاستمرار في تنفيذ أحكام البروتوكول من المفترض أن تعود طبقة الأوزون إلى ما كانت عليه قبل سنة 1980 في الفترة بين 2050 و 2075 .
ويقدر أن بروتوكول مونتريال حال دون ما يلي:
• 19 مليون حالة من السرطانات
• 1,5 مليون حالة من سرطان الخلايا الصبغية للجلد )ميلانوما(
• 130 مليون حالة مياه بيضاء على العينين
وبالنسبة للولايات المتحدة وحدها تقدر الجهود لحماية طبقة الأوزون بضخ ما يقدر ب 4,200 تريليون دولار أمريكي نحو مزايا الرعاية الصحية عن الفترة 1990 - 2165 . وقد تم التخلص من 97 بالمائة )قرابة 100 مادة( من الموادالمستنفدة للأوزون والخاضعة للرقابة بشكل جماعي، وما تبقى منها يشكل تحدياً يواجه القضاء عليه، حيث بلغت نسبة التخلص التدريجي في الدول المتقدمة )غير التابعة للمادة 5( 99,2 % وبلغت 80 % في الدول النامية )التابعة للمادة 5( سنة 2005 . حققت العديد من الدول مستهدفاتها أثناء عملية التخلص التدريجي قبل الوقت المحدد لها.
كما أكدت الملاحظة على مستوى العالم أن مستويات المواد الأساسية المستنفدة ل أ لوزون في الغلاف الجوي آخذة في الانخفاض ويسود الاعتقاد أنه في حالة استمرار تنفيذ أحكام البروتوكول يجب أن تعود طبقة الأوزون إلى الحالية التي كانت عليها قبل سنة 1980 في الفترة
بين 2050 و 2075 .
• وتبلغ الكمية المنتظر التخلص التدريجي منها 88 ألف طن من المواد المستنفدة ل أ لوزون من حيث الاستهلاك توجد 76 ألف طن منها في الدول التابعة للمادة 5.
• الكميات المتبقية من المواد المستنفدة ل أ لوزون في دول غير مدرجة بالمادة 5 والتي تتمثل في HCFC  وبروميد الميثيل.
بمساعدة الصندوق متعدد الأطراف تمكنت الدول النامية من التخلصالتدريجي من قرابة 238619 طن من المواد المستنفدة على مستوى الاستهلاك، ومن 176464 طن على مستوى الإنتاج، بفضل مشروعات تم قرارها سنة 2008 وتعتبر غالبية الدول النامية في وضع جيد يسمح
لها بتحقيق التخلص النهائي من الكلوروفلوروكربونات والهالونات عند الأول من يناير 2010 .
عاد البروتوكول على المناخ بالعديد من المنافع أيضاً. فنتيجة لمساهمة العديد من المواد المدمرة للأوزون في إحداث زيادة درجة الحرارة الأرضية، أدى الحد من ستخدامها إلي خفض كميات الغازات الحرارية التي تزيد على 20 ألف مليون طن من الغازات المكافئة لثاني أكسيد الكربون مقارنة بعدم الالتزام بخفضها. ويجعل هذا الخفض من بروتوكول مونتريال أحد أهم المساهمين في مكافحة زيادة درجة الحرارة الأرضية.




ثقب الأوزون يواصل اتساعه 
يواصل ثقب الأوزون اتساعه فوق منطقة القطب الجنوبي ، ليعرض كل من الأرجنتين وشيلي لأخطار بالغة  ناجمة عن الأشعة فوق البنفسجية القادمة من الشمس . وطبقا لما أعلنته وكالة الفضاء الأوروبية ، تأكل طبقة الأوزون فوق القطب الجنوبي  ، يستمر بمعدلات عالية ، ليبلغ اتساعه خلال شهري سبتمبر وأكتوبر 2005 حوالي 25 مليون كيلومتر مربع ، وهو أكبر اتساع يشهده ثقب الأوزون على مدار التاريخ .
تبدو هذه الحقيقة في تناقض مع الادعاءات المعلنة في الوقت الراهن بأن غاز الكلوروفلورو كاربونز المتسبب في  تأكل ثقب الأوزون قد بدأ يتقلص مقدار المنبعث منه في الغلاف الجوي ، وإن كانت هذه المركبات الكيماوية سوف تبقى في الغلاف الجوي لعقود طويلة.
في الوقت نفسه ، زادت كميات المواد الكيماوية الأخرى المسببة في تآكل طبقة الأوزون  مثل برمايد الميثيل ، واستمرار الاستخدام غير القانوني لغازات الكلوروفلوروكاربونز ، وهو الأمر الذي يؤدي للمزيد من تآكل الأوزون .
وفي هذا الإطار ، يقول " كريج لونج " – عالم الأرصاد الجوية في مركز التنبؤات المناخية في الإدارة الأمريكية المعنية بالظواهر المناخية في المحيط والغلاف الجوي ، الموجودة في ولاية الميريلاند – أن " من المرجح أن يزداد ثقب الأوزون اتساعا في العقود الثلاثة أو الأربعة القادمة على الأقل " .
ويؤكد " كريج " أن ثقب الأوزون فوق القطب الجنوبي سيبلغ أقصى اتساع له فى السنوات القليلة القادمة.
يلزم بروتوكول مونتريال الموقع عام 1987 ، 184 دولة موقعة عليه بعدم استخدام غازات الكلوروفلوروكاربون وما يقرب من مائة مادة كيماوية أخرى التي تحلل جزيئات الأوكسجين الثلاثي في الغلاف الجوي للأرض وتؤدي لتآكل الأوزون . من المفترض أن طبقة الأوزون تغلف الأرض تماما بسمك يتراوح بين 15 و 30 كيلومتر وتحمي الكائنات الحية من أضرار الأشعة الفوق بنفسجية .
أدي تأكل طبقة الأوزون خلال العقود القليلة الماضية ، إلى زيادة تدفق الأشعة الفوق بنفسجية إلى الأرض ، وبالتالي ارتفاع معدلات الإصابة بسرطان الجلد إلى أعلى مستويات لها ، فضلا عن ارتفاع الإصابة بأمراض العيون والتسبب في أضرار صحية أخرى للبشر ولأجناس عديدة من الحيوانات والنباتات .
ورغم ذلك ، تؤكد دراسة جديدة لمركز العلوم البيئية بجامعة شيكاغو تراجع معدلات التآكل في طبقة الأوزون فيما بين أعوام 1996 و 2002 . إلا أن العلماء لا زالوا يحذرون من أن " بعض هذه المواد الكيماوية ستبقي في الغلاف الجوي لعقود طويلة قادمة ، أي أن المواد الكيماوية التي لوثت الغلاف الجوي في العقود الماضية ستستمر  أضرارها في العقود القادمة . " ، على حد قول العالم "شيرودر رولاند " في تصريح له .
فاز " شيرودر رولاند " و " ماريو مولينا " و " بول كروتزن " بجائزة نوبل في الكيمياء عام 1995 ، على أبحاثهم عن مخاطر تأكل طبقة الأوزون التي أجروها في السبعينيات .
إضافة لذلك ، هناك مخاوف نابعة من أن بروتوكول مونتريال يسمح بإطلاق مواد أخرى مسببة لتأكل طبقة الأوزون . منها على سبيل المثال ، برميد الميثيل . فضلا عن أن منتجي الخضر و الفاكهة في الولايات المتحدة الأمريكية ما يقرب من عشرة ملايين كيلوجراما من المبيدات الكيماوية بنهاية العالم الحالي 2005- وهو أكثر مما استخدموه طوال عام 2002 " .
سعت الولايات المتحدة البلدان المشاركة في بروتوكول مونتريال في الاستمرار بالسماح باستخدام 8.5 مليون كيلو جرام من بروميد الميثيل خلال عام 2006 ، وهي كمية تتجاوز المستخدم منه بواسطة المجمعات الصناعية في العالم برمته . هذا ، على الرغم من أن هناك بدائل لبروميد الميثيل ، لكنهم يفضلون استخدامه باعتباره الأرخص والأسهل في الاستخدام .
في الأثناء ، تستخدم بدائل  الكلوروفلورو كاربون على نطاق واسع في العام ، ولكن لأن هذه البدائل أكثر تكلفة ، فهناك ازدهار للتجارة في الكلوروفلوركاربون في السوق السوداء لاستخدامه في المبردات ، وطفايات الحريق ، والمذيبات الصناعية .يتم استيراد ملايين الأطنان من الكلوروفلورو كاربون و إدخالها بشكل غير قانوني إلى الولايات المتحدة .
من ناحية أخرى ، يعلن برنامج الأمم المتحدة للبيئة . أن " هناك تصاعد خطير للمشكلة في أسيا على نحو خاص . " حيث لا زالت المنطقة تعتمد على الكلوروفلورو كاربونز ، رغم الالتزام المعلن بتقليص استهلاك و إنتاج تلك الغازات .
وافقت البلدان المتقدمة ، وفقا لبروتوكول مونتريال  على خفض استهلا الكلوروفلوروكاربونز  بنسبة 50 % بحلول يناير 2005، و التوقف نهائيا عن استخدامه بحلول يناير 2010 . ويرى تقرير الأمم المتحدة للبيئة الصادر في يناير 2005 أن ذلك يؤدي إلى زيادة تلوث الغلاف الجوي بهذه المواد الكيماوية ويعيق عن استخدام بدائل . في النهاية ، فإن الظروف المناخية يمكن أن تفاقم من مشكلة ثقب الأوزون على الأقل في المناطق القطبية . على الرغم من أن ثقب الأوزون في القطب الشمالي أقل حدة  وأصغر منه بالنسبة للقطب الجنوبي ، إلا أنه أيضا يزداد اتساعا ، خاصة في الشتاء الأخير ، ويرجع العلماء ذلك لظروف التغيرات المناخية .فعلى الرغم من ارتفاع حرارة سطح الأرض ، إلا أن الطبقات العليا من الغلاف الجوي تزداد برودة في المناطق القطبية ، وتخلق ظروفا مواتية لتدمير الأوزون بفعل المواد الكيماوية مثل الكلوروفلوروكاربونز والبرومين .ورغم كثرة ما نعرفه عن أثر التغيرات المناخية في القطب الشمالي ، فإن نفس الشئ قد يكون في القطب الجنوبي . على حد ما يقول كلوز زينر ، من وكالة الفضاء الأوروبية في إيطاليا .
في النهاية يقول زينر أن الظروف المناخية التي وقعت فيها اتفاقية مونتريال تختلف تماما عن الظروف الراهنة الأكثر سوءا ، وبالتالي  فإن توقعات اتفاقية مونتريال عن أوضاع ثقب الأوزون في النصف الثاني من القرن الواحد والعشرين ، أقل كثيرا من التوقعات المبنية على الوضع الراهن .
والمؤكد الآن أن سكان تشيلي والأرجنتين ونيوزيلاند واستراليا سوف يحتاجون إلى حماية أنفسهم بشكل أكبر من مخاطر أشعة الشمس  .
الاحتباس الحراري.. كارثة تنتظرنا 
وربما يفسر إحساسَ الناس في المدن الصناعية مثل القاهرة بالارتفاع الكبير في نسبة الرطوبة وجود عوامل أخرى تتمثل في الانبعاثات الناتجة عن الأنشطة الإنسانية والمصانع والتي تتسبب في ارتفاع نسبة الملوثات التي تؤدي بدورها إلى زيادة تأثير ظاهرة الاحتباس الحراري‏. 
فما نشعر به من تغيرات في المناخ -كما ذكر الدكتور مصطفى كمال طلبة خبير البيئة العالمي في أحد بحوثه المنشورة- يعد جزءاً مما يسود العالم ككل، ولهذا علينا أن نتعايش مع هذا الوضع الغريب لسنوات قادمة، إلى أن يتحرك العالم بجدية لمواجهة هذه الكارثة الحرارية، حيث يشهد العالم حالياً أقصى ارتفاع لدرجة حرارة الأرض منذ مائة عام
ويرى أنصار حماية البيئة أن ذلك التطور الخطير من شأنه أن يرفع حرارة الغلاف الجوي بحلول عام ‏2050، بحيث تؤدي الحرارة إلى إذابة الجليد في القطبين الشمالي والجنوبي؛ وهو ما يرفع مستوى المياه في البحار والمحيطات، الأمر الذي يؤدي إلى إغراق الأراضي المنخفضة في الكرة الأرضية، بما في ذلك أجزاء من الساحل الشمالي للقارة الإفريقية. 
ويتركز اهتمام أنصار حماية البيئة حول السعي لخفض كثافة الطاقة المستخدمة لإنتاج السلع وأداء الخدمات‏، وهو ما يترتب عليه بالضرورة خفض كثافة الكربون الذي يتخلف عن استهلاك الطاقة وينطلق في الغلاف الجوي مسببا ظاهرة الاحتباس الحراري. وفي مصر يعتبر إحلال الغاز الطبيعي محل السوائل البترولية أحد العوامل المساعدة على تخفيف حدة التلوث الجوي؛ نظرا لضآلة ما يحتويه الغاز الطبيعي من الكربون‏.‏ 
وكانت الأمم المتحدة قد أقرت في العام الماضي 2001 الاتفاق الدولي بضرورة تقديم دعم مالي وتكنولوجي أكبر للدول النامية؛ لمساعدتها على مكافحة الاحتباس الحراري‏، وضرورة توفير قاعدة سياسية متينة للدول الصناعية للتصديق على اتفاقية "كيوتو 2001" بشأن محاربة الاحتباس الحراري. وعلى الرغم من أن الولايات المتحدة قد رفضت اتفاقية كيوتو 2001 من أساسها، وانسحب منها الرئيس الأمريكي جورج بوش بذريعة أنها معيبة وغير عادلة‏، فإن مساعد وزير الخارجية الأمريكية قد أعلن في واشنطن وقتذاك أن الموقف الأمريكي كان بنّاء‏ بهذا الصدد! 
وقد أوضح الباحثون مؤخرا‏‏ -في تقرير صدر عن مجلس الأبحاث الوطني التابع لأكاديمية العلوم الأمريكية-‏ أن الاحتباس الحراري وارتفاع حرارة الجو يزيدان من احتمالات وقوع كثير من الظواهر المناخية المدمرة. وطالب التقرير بضرورة استمرار الدراسات ووضع سياسات جديدة بهدف تحاشي تفاقم أوضاع الطقس في هذا الاتجاه‏.‏ ويرى التقرير أن النشاط البشري الكبير وانبعاثات الغازات المستمرة من جراء هذا النشاط‏‏ تمثل السبب الرئيسي للظواهر المناخية السيئة المتوقعة. 
الخاتمة
تكلمنا فى هذا البحث البسيط عن موضوع هام وهو طبقة الأوزون وتكوين طبقة الأوزون حيث يتكون غاز الأوزون من ثلاث ذرات أكسجين ويقع فى الغلاف الجوى وقد اكتشف فى عام 1785 وهذه الطبقة تحمى الأرض من اشعة الشمس الضارة بحيث تمنع وصول جزء كبير من الأشعة فوق البنفسجية الى كوكب الأرض.

وقد تكلمنا عن بعض المواد الضارة بالأوزون وعن اضرار التلوث وعن ثقب الأوزون الذى تكون بالقرب من القطب الجنوبى فى كوكب الأرض وهذا تسبب فى مرور اشعة فوق البنفسجية . ثم تكلمنا عن عن معاهدة مونتريال و كيف تم و أهم إنجازاتهاز 
وفى نهاية هذا البحث يجب ان ننتبه الى ثقب الاوزون لأنه خطر على كل الأنسانية ولابد ان نجد مواد بديلة للمواد الضارة بالأوزون لمصلحة الأنسانية.

المراجع
1. ثقب الأوزون / تأليف جينى والكر/  تم النشر فى 1/04/2005
2.  كتاب المفسدون فى الأرض/ تأليف حسين أحمد حسين
3. الغلاف الجوى فى خطر/ تأليف جينى والكر/  تم النشر فى 1/04/2005
4. كتاب قضايا ووسائط التبريد
5. كتاب لغة الكون  / د- أحمد محمد عوف
6.  كتاب العلوم الفيزيائية, المركزالوطني البيداغوجي بتونس
7. المواد الكيميائية الخطرة على صحة الإنسان و البيئة- مرجع لطلاب المدارس والكليات و الجامعات
8. التلوث البيئى و أثره على التنمية الاقتصادية والزراعية / الأستاذ الدكتور صلاح على صالح فضل الله
9. إدارة المخاطر الكيميائية فى الصناعة/ دكتور محمد الشريف
10. بروتوكول مونتريال بشأن المواد المستنفدة لطبقة الأوزون
11. الاحتباس الحرارى والكوارث الناجمة عنه / د.م يوسف الإبراهيم



إرسال تعليق

2 تعليقات

  1. أزال المؤلف هذا التعليق.

    ردحذف
  2. يجب أن يكون هُناك بيئة موفرة ومُهيئة للمدمن كي يستطيع مواصلة طريق علاج الادمان علي المخدرات وبلوغ التعافي.
    يجب أن يتم تقديم وتوفير الدعم النفسي اللازم لمريض الادمان.
    يجب أن يسعى المريض وأسرتة في البحث عن مستشفي أو مصحة علاجية مُتخصصة في
    علاج ادمان المخدرات، وهي من أهم الخطوات التي يجب التركيز عليها والاهتمام بها، لان إختيار مصحة علاجية بها طاقم صحي مُمتاز يعود بالنفع دائما علي المريض والمساعدة على علاج الادمان.

    ردحذف