إذا كنت لا تجد بحثك في موقعنا يمكنك طلبه منا الأن. لدينا فريق كامل في مختلف المجالات ويمكننا إنجاز بحثك باللغتين العربية والإنجليزية كامل مع المراجع. كما يمكننا توفير خدمات الترجمة بأسعار منافسة.
تواصل معنا الآن عبر الواتس 201118865884

بحث عن الوعي والمخدرات- علم النفس

 

علم النفس

الوعي والمخدرات

المخدرات هي مجموعه من المواد التي تؤدي الى الإدمان وتسمم الجهاز العصبي وتتلف طبيعة الجسم مما يجعل الجسم معتمد اعتماداً كليا على هذه الماده الكيميائيه التي يطلق عليها بأسم (مخدر ) لأنها تخدر وتذهب العقل وتحتوي على مواد تجلب النوم والنعاس والكسل والخمول مما يعجز الفرد على القيام بأعماله اليوميه في حالة الإدمان.

يصنف الادمان على انه ظاهره  فرديه تصيب الفرد  ،  اساسها انخفاض مستوى مفهوم الذات لدى المدمن وقلت الوعي التربوي ممايؤدي الي فساد الفرد ويعني ذلك فساد المجتمع ،الادمان هو نتيجة ارتباط الماده مع الفرد ذاته ، يشعر الفرد باحساس قهري بالرغبه الشديده في الحصول على الماده مع العلم انه لن يثبت على جرعه واحده و تعاطي الماده بكثره يؤدي الى الإدمان النفسي و الجسدي و جميعها تشكل ضرراً كبيرا على الفرد والمجتمع.

 

الادمان النفسي: هو شعور يصيب الفرد بالأرتياح النفسي بعد تناول الماده المخدره و بلا شك انه شعور وهمي، يشعر المدمن بالرغبه في تكرار تناول الماده ولكن الرغبه في التكرار ليست قهريه، يتناولها الفرد على فترات حين تتوفر لديه و سرعان مايتحول هذا  الى انتظام التعاطي فهو معيار من معايير الادمان الجسدي.

 

الادمان الجسدي : هو تكرار تناول الماده المخدره الناتج عن الرغبه الشديده الجامحه في الحصول على الجرعات ويزداد في تناول جرعات اكثر للحصول على التأثير نفسه، إدمان جسدي لا ارادي مما يشكل خطوره عند عدم توفرها فلا يستطيع الانقطاع عنها و إن حصل ذلك فسوف يصاب بأعراض انسحابيه( عضويه ونفسيه) خطيره.

 

بحسب نظريات علم النفس ان هنالك اسباب تربط مابين الوعي التربوي وادمان المخدرات فظاهرة الادمان كامله تتمثل في اضطرابات تصيب المدمن وتعود الى فترة الطفوله المبكره( الثلاث سنوات الاولى او الاريع ) وذلك بسبب اضطرات علاقات الحب بين الطفل ووالديه لا يمتلك الوالدين القدر الكافي من الوعي بثنائية العاطفه وهي الكره والحب فالوقت ذاته (ازدواجية الشعور) ان هذه العلاقه تاخذ المخدر رمز لموضوع الحب الاساسي و الاصلي و الذي يعني ويشكل الحب والخطر معاً.

ومن اسباب الادمان الناتج عن قلت الوعي :

 

1-ضعف الروابط الاسريه:

تفكك الأسره هو تفكك المجتمع ويعني ان ذلك احد افراد الاسره او اغلبها سيقومون بارتكاب الأخطاء الكبيره التي تعيق نجاح حياتهم مستقبلاً وكان من الممكن تجنب ذلك بالوعي والحب والاحتواء بين افراد الاسره.

 

2- الصراعات الشخصيه بين الوالدين :

خطأ تربوي اجتمعت على ذكره مدارس علم النفس بأنه لا ينم بأطفال متزنين نفسياً وفكرياً والحاجه النفسيه هي اكثر ما يسوق الفرد لأدمان المخدرات فظاهرة الادمان لا تصيب متزن وعاقل فالمشاكل بين الوالدين تشكل ضغط كبير على الفرد مما يفرغ به في المخدرات ولا سيما انه من الممكن حل جميع المشكلات بعيداً عن الأبناء خاصه صغار السن.

 

3- عدم مناقشة الوالدين بخصوص مستقبل الطفل:

اعتماد الزوجين كل منهم على الاخر او الانشغال عن تربية الطفل و التخطيط لمستقبله وملاحضة سلوكياته الخاطئه وتوجيهه يساعده على ارتكاب الاخطاء بأريحيه دون إحساسه بالانتماء الى عائله واحساسه بالمسؤوليه الذاتيه.

 

4-القدوه السيئه من قبل الوالدين :

يسلك احد الأباء في الطريق الخطأ حيث لا يعجب الابن بأبيه فيخسر شعوره الطموح بأن يصبح جيدا مثل ابيه.

 

5- ادمان احد الوالدين :

ادمان القدوه هو اساس فساد الاسره فإرتكاب احد الوالدين الخطأ يهون وييسر للأبن ارتكابه وهذه اسرع وسيله لترييح الضمير لدى مرتكب الخطأ.

 

فالوعي التربوي احدى اهم انواع الوعي ان سقط سقطت الاسره فسقوط الأسر هو سقوط المجتمع، ولكنه ايضا ليس الوحيد فالكثير من المعلومات يجب ان تكون ثابته وراسخه في عقول الشباب و الاطفال والكبار والصغار  لانها تشكل دافع كبير لتجنب الادمان قبل الوقوع به وما كان اصعب على المدمن من الوقوع الا الإقلاع، لذلك تتكفل الجمعيات بنشر الوعي و إقامة الدورات والندوات لتوضيح وتوعية العقول بما يخفيه الادمان من اضرار كبيره وخطيره قد تضيع مستقبل وتنهي اسره وتدهور احوال، بلا شك ان الأسره المدمنه يحال ان تجد بها استقرار نفسي او مادي او حتى جسدي وهذا كله عائد على قلت الوعي.

لا سيما ان الجمعيات قامت بكل مايلزمنا بالتوضيح ونشر الوعي والتحذير و تبقى مشكلة المخدرات من اكبر المشاكل التي تعاني منها الدول عالمياً و تسعى جاهده لمحاربتها بالتوعيه، فلا يدل هذا الا على خطورتها ومدى ضررها على الفرد والمجتمع،

فالجهل بخطر ادمان المخدرات هو من اهم الاسباب التي تساعدك على الوقوع به.

وضحت جمعيات مكافحة المخدرات ماتعنيه كلمة مخدر و ما تحتويه هذه المخدرات من مواد كيميائيه وذكرت ايضاً بأن أنواع المخدرات كثيره ولها اشكال مختلفه فجميعها خطيره تؤدي الى امراض نفسيه وعقليه وجسديه يصعب التخلص منها  سواء كانت من مصادر طبيعيه مثل ( القات، الافيون،المورفين، الحشيش، الكوكايين وغيرها) أو ذات المصادر الصناعيه (الهيروين، الأمفيتامينات ، وغيرها) وتدخل ضمنها الحبوب المخدره و المذيبات الطياره،

قد ينتج عن استخدام المخدرات التي تم توضيحها سابقاً بما يسمى (متلازمة التبعيه) وهي عباره عن الظواهر  المعرفيه و السلوكيه و الفسيولوجيه التي تزداد وتتعالى نسبها بعد الاستخدام المتكرر والمستمر للمواد، وتتضمن ايضاً الرغبه الشديده القويه في الحصول على المزيد من الجرعات على الرغم من العواقب الضاره وهذا مايساعده على الوصول لأخطر مرحله وهي الاعتماد الكلي عليها وظهور اعراض انسحابيه هذه هي مراحل من لا يمتلك الوعي الكافي بأضرار المخدرات، ولكن من الممكن ان يفكر الفرد بعقله ليتفاداها قبل الوقوع بها فتسلب قواه العقليه، لا يقتصر ضررها على العقل فقط انما تتلف الاعصاب وتحول حول اهم عضو يتحكم بكامل الجسم ومن المعروف ان المخ يحتوي على الملايين من الخلايا العصبيه وهي قادره على اتلافها ، وهنا يختل دور المخ ككل فهل من استقرار جسدي وعقلي ونفسي بعد ذلك ؟

بالطبع لا ، فلا يقتصر ضررها على المخ بل يتسول للكبد ايضاً وهو من اهم الاعضاء في الجسم بعد المخ والقلب ،حيث ان الجسم يعتمد عليه على اكثر من 90 وظيفه فهو المصدر الاساسي و الاول لتخليص الجسم من السموم ،حيث ان المخدرات ذاتها تعتبر احد اخطر السموم الموجوده في الجسم فهذا يزيد العبئ على الكبد مما يهلك نشاطها ويعجزها عن اخراج السموم فتبقى داخل جسم الانسان فتهلكه ، وهنالك دراسه تقول ان مدمني المخدرات معرضين عرضه كبيره للأصابه بمرض الكبد بنسبه عاليه تزيد عن الاشخاص العاديين بـ7 اضعاف، ومن هنا ندرك ونعلم بمدى خطورة المخدرات على الكبد وعلاوة على ذلك ان تناول المخدرات بطرق مختلفه عن الحبوب مثل الحقن الغير معقمه او المستخدمه من قبل اشخاص دون تغيير والتي تم استخدامها اكثر من مره بلا شك فهذه طريقه سيئه جداً تؤدي الى الاصابه بمرض الكبد وتسمح للجراثيم بالدخول الى الجسم ،

 

الإدمان:

إدمان المواد المخدرة دوائيا وعضوياً ومجتمعياً بجرعات أو بكميات هائلة ولفترات ممتدة، تجعل المتعاطي معتادا عليها وواقعا تحت تأثيرها ومن الصعب بل ومن المستحيل التخلي عنها.

والإدمان من الممكن أن يكون على المسكرات والخمر، أو إدمان على المخدرات أو حتى قليل العقاقير والأدوية الطبية ولكنه في جميع الأحوال يعتبر كثير التعقيد من مجرد الرغبة الجسمية حيث أنه له تأثير كبير على أعضاء الجسم وبالتحديد على الجهاز العصبي للفرد وفي الإسلام فإن القاعدة تؤكد أنه لا يحل للمسلم أن يأخذ من الأكل أو المشروبات شيئاً يسبب قتله بسرعةٍ أو ببطء أو حتى ما يضره ويؤذيه.

ونسرد هنا تعريفاً أيضا للإدمان هو: تكرار تناول نوع أو أكثر من المخدرات بشكل اجباري مما يتسبب في وضع اعتمادٍ عضوي أو نفسي أو الاثنين معا بروز الأعراض التي تصاحب الانسحاب في حالة الامتناع.

والاعتماد العضوي يقصد به:

هي شعور معتادة للجسم على المخدر لتقوم بالوظائف الفسيولوجية في مرحلة الغياب تختل هذه الوظيفة بسبب أعراض الانسحاب من الجسد: وهي ردة فعل سلبي من جسمه تنتج من قلة المخدر وهي على هيئة ألم في العضلات والمفاصل وسرعة النبض وارتعاش بالأطراف والتصبب عرقا والصداع ونقص الوزن ورشح الأنف والتثاؤب المستمر ودموع العين والقيء وارتفاع الضغط والغثيان والكسل وغيرها.

أما الاعتماد نفسياً:

 فيرغب المتعاطي ليحافظ على اللذة والأحاسيس الناتجة والمشاعر عند الإدمان للاستقرار لنفسي واعتماده أعراض انسحابيه نفسية: وهي القلق والشعور بالذنب والاكتئاب والشك والانفعال الشديد وفقدان الشهية والحساسية الشديدة والخجل والمخاوف الوهمية والغضب وفقدان الرغبة الجنسية والأرق.

تلاحظ على المتعاطي علامات عديدة وتأثيرات من أهمها:

- الانعزال والانطوائية عن الآخرين بشكل غير عادي.

- عدم الاهتمام والإهمال أو العناية بالشكل الخارجي.

- التثاؤب المستمر والكسل الدائم.

- رعشة في الأطراف وشحوب في الوجه وعرق زائد.

- فقدان الشهية للطعام، والضعف والإمساك.

- الهياج والعصبية لسبب تافه وأيضاً المشاجرات مع الغير لأضعف سبب عن الطبيعة المعتادة.

- النوم بالنهار واليقظة في الليل، مما يسبب الانتظام في العمل أو المدرسة مستحيل.

- إهمال الهوايات المتعددة الثقافية أو الرياضية أو الاجتماعية.

- الحصول على مزيد من المال عن طريق الكذب والحيل الخادعة.

- سرقة أو اختفاء أي شيء ثمين من البيت فلا يعرف من سارقها.

- يخرج المتعاطي كثيرا من المنزل وهو غير ذلك.

الأسباب المهمة للبدء في إدمان المخدرات للشباب، وهي كالتالي:

·         ضعف الوازع الديني

·         يحاول التصدي للقلق والاكتئاب والاضطراب النفسي، والمشكلات الاجتماعية.

·         تقليد الوالدين وخصوصاً لو كان الذي يدمن طفل.

·         إن المدمنين يتشبهوا بالشكل للبدء الحديث جماعة تيسير وإغراء وضغط.

·         عدم وجود احترام القوانين للشاب في الحياة.

·         رفع قدرة الشاب جنسياً.

·         الهروب من مشاكل الشخص.

·         الرغبة في الاستكشاف ومعرفة ما يشعر به المدمن من حقيقة والبحث عن الفرح.

المخدرات وأثرها على أخلاق الشباب:

يصيب مدني المخدر العائلة بضرر كبير من نواحي عديدة، فتشكل المخدرات نظير اقتصادي كبير على دخل العائلة وبذلك رب العائلة ينفق الناحية الأكبر من الدخل وهذا يبين مخاوف على معيشة العائلة وذلك من منظور السكن والغذاء والصحة والتعليم والأخلاق والترفيه، وبالتالي لن تمكن الفرد ليحصل على اللوازم الأساسية لإتباعه تهديد الأبناء والأم لكي تبحث عن شغل، ومدمن المواد المخدرة لا يحس بالمسئولية، وينسى الواجبات الضرورية، والانفعالات  التي تصيب أسرة مدمن المواد المخدرة يملئها الخلاف والتوتر بين أعضائها فالمدمن بصرفه جزاءً كبيراً من المرتب على المواد المخدرة يتسبب في لإثارة الانفعالات والضيق لدى أعضاء لأسرة،يسبب ادمان المخدرات إلى هبوط مستوى أخلاق المتعاطي، فيسبب بهم إلى حبِ الذات، وضعف الشعور بالمسؤولية، والتهاون بالواجب، والتنكر لمبادئ الامانة والشرف، وانعدام الإرادة، وتجاهل الواجبات العائلية.

تقود المخدرات الشخص المتعاطي إلى عدم القيام بعمله، وعدم وجود الكفاية والإرادة والحماس لتحقيق واجباته؛ وذلك ما يدفع المسؤولين والمديرين بالعمل إلى طرده من عمله وفرض العديد من الخصومات المادية التي تتسبب في اختلال دخله.

ومدمني المواد المخدرة لا تكون لديهم الرغبة في تربية أبنائهم ورعايتهم التربية الجيدة، مما ينتج عنه ظهور انحرافات في سلوكيات الأولاد ونضيف أيضا أن انحراف سلوك المدمن يتسبب في ظهور مشاجرات بينه وبين أولاده أو بينه وبين زوجته قد تؤدى إلى الطلاق وقد ينتج من ذلك أن يتشرد الأولاد أيضا ما يدور بينه وبين جيرانه من مشاكل تتسبب في البعد عنه وتركه بشكل تام في أوقات كثيرة لأنه من جيران السوء، وعلى ذلك يتضح كيف يكون  نتيجة تعاطي المواد المخدرة على الأسرة وعلى جميع أعضاء الأسرة ومستقبلهم، مما يرتد على المجتمع الذي تكون فيه الأسرة أحد الخلايا الأساسية به.

الأضرار الاقتصادية والاجتماعية التي لها علاقة بالمخدرات:

الجرائم الكثيرة كالسرقة والقتل والدعارة والقمار والعنف والفساد، حوادث السير، حوادث الانتحار، زيادة العصابات المنظمة التي تختص بغسل الأموال، وتسللها إلى مراكز القوى والتي ينتج عنها خسائر هائلة في اقتصاد الدول، هذا النزيف الذي يرهق كاهل الدول ويدمر الأفراد والمجتمعات، وتسبب المخدرات أيضا إلى نبذ الأخلاق واللجوء إلى أحضان الرذيلة مثل الزنا والخيانة الزوجية والاغتصاب التي تتم في كثير من الأحيان تحت تأثيرها أيضا تستمر الكثير من المشاكل المستترة كتبعات لأضرار المخدرات إلى أوقات طويلة، أيضا فيصير المدمن عالة على نفسه وأسرته ومجتمعه، ومن ناحية أخرى المبالغ المالية الثقيلة التي يتحملها اقتصاد الدول عن طريق إنفاق مبالغ مالية هائلة في سبيل مكافحة المخدرات وتبعاتها؛ من رواتب الموظفين والمسؤولين في الأجهزة الأمنية، وإقامة المحاكم والسجون والمستشفيات ونفقات الهيئات الاجتماعية من أجور ومعدات وتجهيزات ونفقات إعادة تأهيل المدمنين طوال مدة العلاج، وغير ذلك حيث تعد كل هذه النفقات تبذيرا لأموال هائلة كان من الممكن استغلالها في زيادة إنتاج المجتمع وتدعيم موارده البشرية في سبيل تقدمه ورقيه.

الخاتمة:

على الرغم من الآثار الخطيرة للمخدرات سواء على المجالين الاجتماعي أو الاقتصادي، إلا أنه لا يمكن لنا أن نفصل بين المجال الاجتماعي والمجال الاقتصادي، حيث  أن كلاهما مكملان لبعضهما البعض، ومن هنا ينبغي أن تتضافر الجهود المشتركة التي لها الرؤى الديناميكة في حل تعاطي المخدرات ارتكازاً على التعاون والتنسيق التام بين المؤسسات والوزارات التي لها اهتماما بالشأن، في سبيل وضع الخطط العلاجية للمتعاطين، رغبة في المشاركة في بناء واقعٍ اجتماعي مستقر، يعيشُ كل أبناؤه بأمنٍ واستقرار، بعيداً عن أي مؤثرات أو عوامل من شأنها أن تعكر صفو حياتهم، أو تشارك في خلق الكثير من الفوضى الاجتماعية والاقتصادية، يكون لها نتائج سلبية على حياتهم الأسرية أو الواقع.

إن العائلة يجب أن تمارس الدور التربوي والوقائي وذلك عن طريق معرفة وفهم بعض العلامات والمظاهر التي تدل على المدمن يمكن من خلالها أن تكتشف المدمن من خلال سلوكه، وذلك أن إدمان للمخدرات تضر بالفرد في سلوكه وتظهر الآثار على الشخص المتعاطي، وأيضاً من خلال اختياره لأصدقاء السوء وإهماله لمظهره ودراسته وعائلته وعمله، وهروبه من التحدثمع الآباء والأمهات وزوجته ومعلمه أو مديره في العمل.

المراجع:

1.      محمد محسن بن حويد العتيبي، دور العمالة الوافدة في ترويج المخدرات من وجهة نظر العاملين في الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، رسالة ماجستير غير منشورة، جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، المملكة العربية السعودية، 2005.

2.      منصور حسين، المشكلاتالمرتبطةباستخدامالعقاقيربين طلابالمدارسوالوسائلالتربويةللوقايةمنها، 1932م.

3.      منصور حسين، المشكلاتالمرتبطةباستخدامالعقاقيربين طلابالمدارسوالوسائلالتربويةللوقايةمنها، 1932م.

4.      ناصر ثابت، المخدرات، ظاهرةاستنشاقالغازات، مكتبةذات السلاسل،الكويت، 1934م.

5.      نايفمحمدالمرواني،الإدمانوالمدمنون دراسة نفسية – اجتماعية (منكتاب:الإدمان: أضراره- نظرياتتفسيره –علاجه) دراسة عبرثقافيةبينالمدمنينفيمصرودولالخليجالعربي، 1994.

 

 

إرسال تعليق

0 تعليقات