إذا كنت لا تجد بحثك في موقعنا يمكنك طلبه منا الأن. لدينا فريق كامل في مختلف المجالات ويمكننا إنجاز بحثك باللغتين العربية والإنجليزية كامل مع المراجع. كما يمكننا توفير خدمات الترجمة بأسعار منافسة.
تواصل معنا الآن عبر الواتس 201118865884

تحميل بحث كامل عن ابن خلدون


بسم الله الرحمن الرحيم

ابن خلدون


ابن خلدون هو وليّ الدين أبو زيد عبد الرحمن بن محمد بن محمد ... ابن خالد بن الخطاب ، ولد في تونس ( غرة رمضان 732 هـ-27/5/1332 م ) وتلقى ابن خلدون علومه على أبيه وعلى نفرٍ من علماء تونس والعلماء الواردين إليها فحفظ القرآن العظيم وتفسيره والحديث والفقه واللغة والنحو ثم توسع في الأدب والمنطق وعلوم الفلسفة .
وفي سنة 748 هـ ( 1347م ) التحق ابن خلدون بحاشية أبي الحسن المرينيّ سلطان مراكش ، ولكن أول عهده بمراتب الدولة فعلاً كان سنة 752 هـ ( 1351م ) ، فقد تولّى " كتابة العلامة " ( ديوان الرسائل ) لأبي محمد بن تافراكين المستبدّ على الدولة يومئذٍ بتونس . ثم أنه وُصف لأبي عِنان صاحب فاس ، وكان يجمع العلماء في بلاطه ، فاستقدمه سنة 755 هـ ثم استخدمه في آخر سنة 756 هـ ( آخر 1355م )  .
وتقلّب ابن خلدون في البلاد فكان عند بني مَرين في فاس ( 760هـ - 1359م ) ، وعند بني عبد الواد في تِلْمِسان ( 763 هـ ) ثم عند بني الأحمر في غرناطة الأندلس ( 764 هـ ) ، فأرسله بنو الأحمر في سفارة إلى بطره ملك قشتالة ( بطرس الرابع القاسي الأسباني ) لإتمام عقد الصُلح بينه وبين ملوك المغرب .
ثم إنه انتقل إلى المغرب ، ولمّا سئم التَطْواف والمناصب وخاف عواقب السياسة آثر الاعتزال في قلعة سلامة ، شرق تلمسان ، فمكث عند بني العريف أربع سنوات وبدأ بتأليف كتابه في التاريخ ، ولكنه احتاج إلى مواد لكتابه لم تكن متيسرة في قلعة سلامة فعاد إلى تونس ( 780هـ - 378 م ) .
وفي سنة 784 هـ ( 1382م ) سار ابن خلدون إلى الحجّ ، فلما وصل إلى مصْر عُرض عليه القضاء على المذهب المالكيّ فقَبِله فتأخر ذهابه إلى الحج حتى سنة 789 هـ ، وعاد من الحج إلى القاهرة وانقطع فيها للتدريس حيناً ثم عاد إلى توليّ القضاء ( 801 هـ - 1399 م ) .
ولما غزا تيْمورلنْك سورية ذهب الملك الناصر فَرَجُ ابن الملك الظاهر بَرقوق إلى دمشق ليُفاوض تيمور واصطحب نفراً من العلماء فيهم ابن خلدون . ثم سمع الناصر فرج بمؤامرة عليه في مصر فاضطر إلى العودة ، فحمل ابن خلدون تبِعَة الحال وذهب سِراً على رأس وفد لمفاوضة تيمور في الصلح وألقى بين يديه خطبة نفسية ، فأكرمه تيمور عليها وأعاده إلى مصر . وتولّى ابن خلدون القضاء بمصر بعد ذلك مراراً ، ثم وافاه اليقين بالقاهرة في 25 رمضان 808 هـ ( 15 آذار مارس 1406 م ) ([1]) .

التحميل أسفل الصفحة 



ابن خلدون وفكره التربوي 

إعداد/ محمد بن إبراهيم الفوزان
المحاضر في معهد اللغة العربية – جامعة الملك سعود


المقدمة
يتميز كل عصر بفكره وفلسفه حياته, والمسلمون الأوائل خلفوا تراثاً فكرياً وتربوياً ينبغي أن نعتز به, لأنه يعكس صورة الماضي, وبالتالي يضيء لنا طريق الحاضر والمستقبل, بقدر رجوعنا إليه واستشهادنا به, وأن نأخذ منه ما يتفق مع ظروفنا الراهنة وقضايانا المعاصرة فإننا للأسف لا نعرف إلا القليل من تراثنا عن جهل, أو تقليد للتربية الغربية (عبود, 1977, ص 148) .
لذا وجب علينا ونحن في بدايات القرن الحادي والعشرين أن نعود إلى فكرنا وتراثنا العربي الإسلامي, وأن نستفيد منه لأن العمل للحاضر والمستقبل لا يتم إلا بالرجوع إلى الماضي وذلك "لأن حاضرنا لا يستغني عن ماضينا, وعن الفحص الدقيق لأرضه التي يقوم عليها البناء الجديد" (عبدالرحمن, 1970, ص 138) .
ولما كان الفكر التربوي في الإسلام يعتمد على القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة, فقد كانت أول مدرسة شهدها الإسلام هي دار الأرقم بن أبي الأرقم في مكة, ثم كان مسجده b في المدينة هو الثاني (عبود, 1978, ص 200). وبمرور الأيام وتغيرات المجتمع الإسلامي ظهر الفقهاء والعلماء والأدباء والفلاسفة وظهر معهم فكر تربوي إسلامي أساسه القرآن الكريم والسنة .
ومن هؤلاء ابن خلدون والذي عُرف على أنه عالم اجتماع ولكن له آراء تربوية ذكرها في كتابه المقدمة, وسوف يسعى هذا البحث للوقوف على هذه الآراء وربطها مع الحياة المعاصرة .

مشكلة البحث :
التربية الإسلامية هي النابعة من القرآن الكريم والسنة المطهرة, وفي الوقت الحاضر ينادي علماء التربية المسلمين بإتباع أقوال علماء الغرب من غير المسلمين, ومع أن بعض آرائهم جيدة, إلا أن الكثير منها يخالف الإسلام, لذا وجب علينا الرجوع إلى القرآن الكريم والسنة وإلى تراث علماء الإسلام للاستفادة منه في حل قضايانا المعاصرة, وفي ضوء ذلك يمكن تحديد مشكلة البحث في السؤال التالي: ما هي الآراء التربوية لابن خلدون ؟
أهداف البحث :
هدف هذا البحث إلى الكشف عن الآراء التربوية لابن خلدون من خلال كتابه المقدمة, مع تقديم التوصيات والمقترحات التي تساعد على فهمنا لقوة الفكر التربوي الإسلامي .
أسئلة البحث :
يجب البحث عن السؤال الآتي :
1-ما هي الآراء التربوية لابن خلدون ؟
أهمية البحث :
تبرز أهمية البحث في أنه يسعى إلى التعرف على الآراء التربوية لابن خلدون, وأثر هذه الآراء في الوقت الحاضر, وهل هذه الآراء تستجيب لحاجات المجتمع الإسلامي في الوقت الحاضر .


حدود البحث :
سوف يقتصر هذا البحث على الآراء التربوية لابن خلدون من خلال كتابه المقدمة .
منهج البحث :
يعهد المنهج الوصفي التحليلي هو أنسب المناهج البحثية لتحقيق هدف البحث, كون هذا المنهج يعتمد على دراسة الظاهرة كما توجد في الواقع (عبيدات وآخرون, 1988, ص 187) .
مصطلحات البحث :
1-التربية: تعرّف التربية بأنها "تنمية الوظائف الجسمية والعقلية والخلقية حتى تبلغ كمالها عن طريق التدريب والتثقيف" (عاقل, 1983, ص 27) ويقصد بها عند علماء التربية نمو الكائن البشري من خلال الخبرة المكتسبة من مواقف الحياة المتنوعة, ويقصد بالنمو اكتساب خبرات جديدة متصلة ومرتبطة ارتباطاً معيناً لتكون نمطاً خاصاً بشخصية الفرد وتوجهه إلى المزيد من النمو ليتحقق بذلك أفضل توافق بين الفرد وبيئته. (النجيحي, 1967, ص 117) .
2-التربية الإسلامية: تعرّف بأنها "المفاهيم التي يرتبط بعضها ببعض في إطار فكري واحد يستند إلى المبادئ والقيم التي أتى بها الإسلام والتي ترسم عدداً من الإجراءات والطرائق العملية يؤدي تنفيذها إلى أن يسلك الفرد سلوكاً يتفق مع عقيدة الإسلام" (علي, 1978, ص 6 ) .
ويمكن تعريفها من خلال الربط بين مفهوم التربية ومفهوم الإسلام بأنها "إحداث تغيير في سلوك الفرد في الاتجاه المرغوب فيه من وجهة نظر الإسلام" (أبو لاوي, 1999, ص 18 ) .
3-الفكر التربوي: ويقصد به الآراء والتصورات والمبادئ التي قدمها علماء التربية أو النظرية التربوية كما يتصورها علماء التربية (موسى, د. ت, ص 6 ) .
فالفكر التربوي هو "ما أبدعته عقول الفلاسفة والمربين عبر التاريخ فيما يخص مجال التعليم الإنساني, وتنمية الشخصية وشحذ قدرتها ويتضمن النظريات والمفاهيم والقيم والآراء التي وجهت عملية تربية الإنسان" (زيادة, 2002, ص 24) .
4-الفكر التربوي الإسلامي: وهو عبارة عن مجموعة الآراء والأفكار والنظريات التي احتوتها دراسات الفقهاء والفلاسفة والعلماء المسلمين وتتصل اتصالاً مباشراً بالقضاء والمشكلات التربوية (الخطيب وآخرون, 1995, ص 44) .
ويقصد بها هنا التعرّف على الآراء والأفكار التربوية لابن خلدون .
تحميل البحث كامل من هنا

إرسال تعليق

0 تعليقات