إذا كنت لا تجد بحثك في موقعنا يمكنك طلبه منا الأن. لدينا فريق كامل في مختلف المجالات ويمكننا إنجاز بحثك باللغتين العربية والإنجليزية كامل مع المراجع. كما يمكننا توفير خدمات الترجمة بأسعار منافسة.
تواصل معنا الآن عبر الواتس 201118865884

بحث كامل عن اللغة العربية واقعاً وتطويراً

ملخص البحث
اللغة العربية واقعاً وتطويراً 
د. عائشة عهد حوري - جامعة حلب  كلية التربية - سورية
لاشك أن اللغة العربية تتبؤأ مكانة عالية بين اللغات العالمية ،  لأنها لغة القرآن الكريم ، والسنة الشريفة ، فهي تجمع بين أبناء الأمة العربية في وعاء لغوي واحد ، كذلك تعد  برأي- جميع اللغويين بمن فيهم الأجانب أنها تمتلك كل مقومات اللغة القادرة على استيعاب العلوم والفنون والآداب كافة ، أي أنها لغة الحضارة العالمية ؛ لهذا لابد من وضع آلية لغوية عربية شاملة تقوم على الاهتمام باستخدام العربية الفصحى المبسطة التي تستعمل في مجالات الحياة العلمية والعملية في أنحاء الوطن العربي، والالتزام بسياسة لغوية واحدة ؛ خشية من عزوف أبناء اللغة العربية عنها إلى محاكاة لغة اللهجات العامية ، واللغات الأجنبية  ، وذلك حفاظاً على هويتنا القومية .
وهكذا نجد أن اللغة العربية اليوم تشهد تحديات عربية وعالمية في العصر الحالي من خصومها ، بسبب الظروف الراهنة التي تحيط بها  ، منها إطلاق الدعوات إلى تهميشها ،أو تغيير سماتها ، أو الانتقاص من وظيفتها ، هذه الظروف تفرض علينا إعادة حيوية اللغة العربية من جديد بأسلوب جذاب عن طريق تعليمها وظيفياً في ميادين العلم والمعرفة ، وخلق ذائقة فنية لدى المتعلمين الصغار ؛ للإقبال على تعلم اللغة العربية من خلال الإحساس بقيمتها، وكنوزها الثمينة ، بحيث يتمكنون من استعمالها في المواقف اللغوية كافة .
من هنا يحاول البحث إلقاء الضوء على الآلية التي تسهم في ازدهار اللغة العربية الفصحى والارتقاء بها عن طريق  تخديم اللغة العربية في المدارس والمعاهد والجامعات ، واعتماد اللغة العربية الفصحى أساس الخطاب في قاعات الدروس ، والمؤتمرات ، وتعريب التعليم الجامعي ، وسن قوانين للحدّ من استعمال اللغة العامية في فضائيات الإعلام المرئية والمسموعة ، باعتبار أن وسائل الإعلام هي المسؤولة بالدرجة الأولى عن تفشي اللغة العامية، وميل المتعلمين إلى التحدث باللغة الأجنبية ، بسبب تزايد نسب قضاء معظم أوقات الفراغ عند المجتمع الأسري أمام التلفاز بالقياس إلى ما يحصله كلّ متعلم من رصيد لغوي في المجتمع المدرسي أو في المعاهد والجامعات .      
فيجب ألا ننسى حقيقة مهمة هي أن اللغة العربية لغة التواصل والتعبير مع الآخرين ، إذ علينا أن نحبب المتعلمين باللغة الأم عن طريق تخديمها تربوياً ولغوياً في مجالات الحياة العلمية والعملية ، مما يحقق الأمن اللغوي لأبنائنا ، فيتجهون إلى اختيار تعلّم لغات أخرى من منطلق التمازج الثقافي ، ومواكبة المستجدات الطارئة في مجالات العلوم والمعارف ، والفنون التطبيقية ، من دون الإقلال من مكانة لغتنا العربية الفصحى في حياة المتعلمين  .
أهداف البحث :
1- الكشف عن مواطن القصور في استخدام اللغة العربية الفصحى عند الناشئة في مواقف الحياة العلمية والعملية .
2- التوصل إلى التوصيات والمقترحات التي تسهم في ازدهار اللغة العربية الفصحى في المجالات كافة .
أهمية البحث :
تنبع أهمية البحث من خلال الكشف عن مواطن العجز والقصور في  استعمال اللغة العربية الفصحى تربوياً ولغوياً في العلوم والآداب والفنون  ، وذلك لتأكيد المحافظة على اللغة الأم ، والهوية القومية لأبناء الأمة العربية ، وتعزيز مكانة اللغة العربية عالمياً ، عن طريق تسهيل طرائق تعلمها، وتوضيح وظائفها ، وسماتها التي يمكن أن تشكل خطراً على أبنائنا إذا لم نقم بتطوير أساليب تعليم  اللغة العربية الفصحى تقنياً .
كذلك يلقي البحث الضوء على كيفية عودة اللغة العربية إلى سابق قوتها ومجدها ، وذلك من خلال الاهتمام بطرائق توصيل هذه اللغة إلى المتعلمين بأسلوب عملي يعتمد على المحاكاة ، والتكرار ، والتطبيق في المجالات المختلفة .    
الفائدة من البحث :
القائمون على إعداد برامج لحماية اللغة العربية على الصعيد العربي  .
القائمون على وضع المناهج الدراسية في وزارة التربية .
القائمون على تخطيط مناهج تدريس اللغة العربية في كليات اللغة العربية وكليات التربية .
المسؤولون في القنوات الفضائية ، لتطبيق اللغة العربية الفصحى عن طريق تنويع البرامج التي تمكّن من استعمالها استعمالاً سليماً .


اللغة العربية واقعاً وتطويراً 
د. عائشة عهد حوري - جامعة حلب  كلية التربية - سورية
لاشك أن اللغة العربية تتبؤأ مكانة عالية بين اللغات العالمية ،  لأنها لغة القرآن الكريم ، والسنة الشريفة ، فهي تجمع بين أبناء الأمة العربية في وعاء لغوي واحد ، كذلك تعد  برأي- جميع اللغويين بمن فيهم الأجانب أنها تمتلك كل مقومات اللغة القادرة على استيعاب العلوم والفنون والآداب كافة ، أي أنها لغة الحضارة العالمية ؛ لهذا لابد من وضع آلية لغوية عربية شاملة تقوم على الاهتمام باستخدام العربية الفصحى المبسطة التي تستعمل في مجالات الحياة العلمية والعملية في أنحاء الوطن العربي، والالتزام بسياسة لغوية واحدة ؛ خشية من عزوف أبناء اللغة العربية عنها إلى محاكاة لغة اللهجات العامية ، واللغات الأجنبية  ، وذلك حفاظاً على هويتنا القومية .
وهكذا نجد أن اللغة العربية اليوم تشهد تحديات عربية وعالمية في العصر الحالي من خصومها ، بسبب الظروف الراهنة التي تحيط بها  ، منها إطلاق الدعوات إلى تهميشها ،أو تغيير سماتها ، أو الانتقاص من وظيفتها ، هذه الظروف تفرض علينا إعادة حيوية اللغة العربية من جديد بأسلوب جذاب عن طريق تعليمها وظيفياً في ميادين العلم والمعرفة ، وخلق ذائقة فنية لدى المتعلمين الصغار ؛ للإقبال على تعلم اللغة العربية من خلال الإحساس بقيمتها، وكنوزها الثمينة ، بحيث يتمكنون من استعمالها في المواقف اللغوية كافة .
كذلك تواجه اللغة العربية هجمة شرسة من قبل أعدائها متهمين إياها بالعجز ، والتقصير عن مواكبة متطلبات الحياة المعاصرة ، هذا الواقع يفرض على أبناء الأمة العربية إثبات خصائصها ووظائفها في المجالات كافة ، فهي لم تعجز عن استيعاب العلوم المحدثة ، لأنها ذات قدرة توليدية . وهذا يدعونا إلى نشر تعليم اللغة العربية في المراكز الثقافية ، لأنها مركز حضاري للثقافة اللغوية المجتمعية .
من هنا يحاول البحث إلقاء الضوء على الآلية التي تسهم في ازدهار اللغة العربية الفصحى والارتقاء بها عن طريق  تخديم اللغة العربية في المدارس والمعاهد والجامعات ، واعتماد اللغة العربية الفصحى أساس الخطاب في قاعات الدروس ، والمؤتمرات ، وتعريب التعليم الجامعي ، وسن قوانين للحدّ من استعمال اللغة العامية في فضائيات الإعلام المرئية والمسموعة ، باعتبار أن وسائل الإعلام هي المسؤولة بالدرجة الأولى عن تفشي اللغة العامية، وميل المتعلمين إلى التحدث باللغة الأجنبية ، بسبب تزايد نسبة قضاء معظم أوقات الفراغ عند المجتمع الأسري أمام التلفاز بالقياس إلى ما يحصله كلّ متعلم من رصيد لغوي في المجتمع المدرسي أو في المعاهد والجامعات .      
فيجب ألا ننسى حقيقة مهمة هي أن اللغة العربية لغة التواصل والتعبير مع الآخرين ، إذ علينا أن نحبب المتعلمين باللغة الأم عن طريق تخديمها تربوياً ولغوياً في مجالات الحياة العلمية والعملية ، مما يحقق الأمن اللغوي لأبنائنا ، فيتجهون إلى اختيار تعلّم لغات أخرى من منطلق التمازج الثقافي ، ومواكبة المستجدات الطارئة في مجالات العلوم والمعارف ، والفنون التطبيقية ، من دون الإقلال من مكانة لغتنا العربية الفصحى في حياة المتعلمين  .
فضلاً عن اهتمام وانشغال الكثيرين من الأجانب بالثقافة العربية والرغبة في الإلمام بها ، إضافة إلى الجهود التي تبذلها الدول الأخرى ، لمزاحمة اللغة العربية ونشر لغاتها كالإنكليزية والألمانية والفرنسية وغيرها .
أهداف البحث :
1- الكشف عن مواطن القصور في استخدام اللغة العربية الفصحى عند الناشئة في مواقف الحياة العلمية والعملية .
2- التوصل إلى التوصيات والمقترحات التي تسهم في ازدهار اللغة العربية الفصحى في المجالات كافة .
أهمية البحث :
تنبع أهمية البحث من خلال الكشف عن مواطن العجز والقصور في  استعمال اللغة العربية الفصحى تربوياً ولغوياً في العلوم والآداب والفنون  ، وذلك لتأكيد المحافظة على اللغة الأم ، والهوية القومية لأبناء الأمة العربية ، وتعزيز مكانة اللغة العربية عالمياً ، عن طريق تسهيل طرائق تعلمها، وتوضيح وظائفها ، وسماتها التي يمكن أن تشكل خطراً على أبنائنا إذا لم نقم بتطوير أساليب تعليم  اللغة العربية الفصحى تقنياً .
كذلك يلقي البحث الضوء على كيفية عودة اللغة العربية إلى سابق قوتها ومجدها ، وذلك من خلال الاهتمام بطرائق توصيل هذه اللغة إلى المتعلمين بأسلوب عملي يعتمد على المحاكاة ، والتكرار ، والتطبيق في المجالات المختلفة .    
الفائدة من البحث :
القائمون على إعداد برامج لحماية اللغة العربية على الصعيد العربي  .
القائمون على وضع المناهج الدراسية في وزارة التربية .
القائمون على تخطيط مناهج تدريس اللغة العربية في كليات اللغة العربية وكليات التربية .
المسؤولون في القنوات الفضائية ، لتطبيق اللغة العربية الفصحى عن طريق تنويع البرامج التي تمكّن من استعمالها استعمالاً سليماً .

حدود البحث ومنهجه :
- اقتصر البحث على تقصي واقع اللغة العربية من خلال استخدام أداة الاستبانة .
- اقتصر البحث على العينة القصدية ، من فئة مجتمع المعلمين في الإجابة عن الاستبانة .
- اقتصر البحث على أداة الاستبانة بقسميها المغلق والمفتوح للوقوف على آراء المعلمين في تطبيق تعليم اللغة العربية وتعلّمها .
الجدود الزمانية : طبقت الاسنبانة في 1 / 3 / حتى 14 / 3 / 2011
الحدود المكانية : في المدارس الرسمية في مدينة حلب لتعرف آراء بعض الموجهين في مديريات التربية وآراء بعض المشرفين على إعداد المعلم في كلية التربية بجامعة حلب .
اعتمد البحث المنهج الوصفي التحليلي .
مصطلحات البحث :
مفهوم اللغة:
هي تلك الأصوات التي يصدرها جهاز النطق الإنساني وتصل إلى الأذن ,فيتم إدراك دلالاتها وإصدار الاستجابة المناسبة لها.
كذلك هي أداة الاتصال الرئيسية في المجتمع الإنساني وذلك لأنها الوسيلة الأكثر فاعلية في تمكين الفرد من التفاعل مع الآخرين من خلال العلاقات الاجتماعية المختلفة وهي الأداة الرئيسية في عملية التكامل والتكيف مع الثقافة والبيئة (عبد الغني, هلال,1999,ص6)  ، وقد اعتمدته الباحثة إجرائياً .
استخدام التكنولوجيا في التعليم :
تعني وجود عنصر التكنولوجيا في العملية التعليمية تطويراً أو إثراءً لها وتيسيراً لعمليتي التعليم والتعلّم، ويقصد بذلك استخدام الوسائل التكنولوجية في العملية التعليمية من وسائل صوتية وضوئية وفيديو وشرائح وحاسبات وغيرها (اللقاني ، 1996 ، ص 14) ، وقد اعتمدته الباحثة إجرائياً .
البحث الوصفي:
 " هو البحث الذي يركز على وصف ظاهرة معينة موجودة في الموقف الراهن ، ثم القيام بتحليل خصائص تلك الظاهرة والعوامل المؤثرة فيها (البوهي ، 2000، ص 107، وقد اعتمدته الباحثة تعريفاً إجرائياً .  


التكامل بين اللغة والتقنية إجرائياً:
استخدام مظاهر التقنية المختلفة في بعديه الفكري والمادي في تدريس اللغة لتنمية مهاراتها المختلفة سواء كانت هذه التقنية في شكلها البسيط كالسبورات والصور والرسوم أو المتطور كالأجهزة التعليمية مثل: التلفاز التعليمي والحاسب الآلي والإنترنت .

الدراسات السابقة :
قامت دراسات كثيرة حول علاقة اللغة بالتقنية ، وأثر الوسائل التعليمية في تحسين مستويات المتعلمين أداء وتحصيلاً  ، نذكر من هذه الدراسات : 
1- دراسة (زيتون,1987) الذي توصل إلى  أن هناك حاجة إلى استخدام المصورات ، والنماذج ، والأفلام، والتلفاز والمسجل ، والخلوي وغيرها ، بهدف تحقيق فهم شامل ، واستيعاب كامل للمعرفة، وبما يحقق أهداف العملية التربوية ، وهذه الوسائل تعد محاولة تقدمية ؛ لأنها تتفق والخصائص النفسية للمتعلم ؛ لأنها تخاطب حواسه في الوقت الذي ثبت فيه أن التعليم المعتمد على الألفاظ المقروءة أو المسموعة تعلم ناقص ، لا يصور المعاني في فكر المتعلم القارئ ، أو المستمع ، والمعلم الذي يعتمد على حنجرته في إيصال المعلومات للمتعلمين أشبه ما يكون برجل يتسلق جدارا أملس ليس له نتوء يستند إليه(زيتون,1987,ص28).

2--دراسة ( سامية علي البسيوني 1994 ) بعنوان : " فعّالية استخدام الكمبيوتر في تدريس اللغة العربية لطلاب المرحلة الثانوية "
هدف الدراسة : بناء برامج التعلم بمساعدة الكمبيوتر ودراسة فعاليـة استخدامها في تدريس وحدة الأساليب ( الإغراء ، التحذير ، الاختصاص ، القسم ، التعجب ، اسم التفضيل ) .
مشكلة الدراسة :  تمثلت مشكلة الدراسة في محاولة الإجابة عن التساؤل الآتي :
ما فعّالية استخدام الكمبيوتر في تدريس قواعد النحو العربي لطلاب المرحلة الثانوية ؟ ويتفرع عن هذا التساؤل الأسئلة الآتية :
س1- ما صورة برنامج في تدريس قواعد النحو العربي لطلاب المرحلة الثانوية عن طريق استخدام الكمبيوتر.
س2- ما أثر استخدام الكمبيوتر في التحصيل في مادة قواعد النحو العربي لدى طلاب المرحلة الثانوية ؟
س3- ما أثر استخدام الكمبيوتر في الصحة النحوية في التعبير التحريري لدى طلاب المرحلة الثانوية؟ 
قامت الباحثة ببرمجة الوحدة المختارة المقررة على طلاب الصف الثاني الثانوي ليتمّ تدريسها باستخدام الكمبيوتر ، وإعداد البرنامج لتعليم الوحدة النحوية المختارة ، وقد تمّ التأكد من صحته وسلامته عن طريق عرضه على مجموعة المحكمين المتخصصين ، ثم قامت بإجراء تجربتين استطلاعيتين ، وفي كلّ تجربة كانت تجرى بعض التعديلات وفقاً لنتائج التقويم المستمر . ثم قامت الباحثة بإعداد أدوات الدراسة ، وتشمل :
اختباراً تحصيليّاً وذلك بهدف قياس تحصيل الطلاب في الوحدة المختارة ، وقياس قدرتهم على استخدام هذه الأساليب في التعبير الكتابي استخداماً سليماً .
 اختبار كتابة ( تعبير تحريري ) ، وذلك عن طريق مطالبة الطلاب بالكتابة في أحد الموضوعات الآتية باستخدام الأساليب النحوية التي تمّت دراستها، (أهمية استخدام الإنسان لعقله ليحقق الخير لنفسه ولأمته ، التلوث وأخطاره ، قصة موضوعها النجاة من رفاق السوء والوصول إلى أعلى المناصب ) .
  ثم قامت الباحثة باختيار عينة الدراسة من فصلين من فصول الصف الثاني الثانوي بمدرسة الطبري الثانوية "بنين " بمدينة القاهرة ، وبلغ عددهم (80 ) طالباً، حيث قسم الطلاب مجموعتين إحداهما تجريبية بلغ عددها ( 40 ) طالباً ، والأخرى ضابطة بلغ عددها ( 40 ) طالباً ، وقد تم التأكد من تكافؤ المجموعتين ، وذلك بالرجوع إلى السجلات الرسمية في المدرسة ، وقد تمّ استبعاد الطلاب المرتفعي التحصيل في اللغة العربية بنسبة 70% فأكثر ، كذلك الطلاب المنخفضو التحصيل أقل من 50% .
      وقبل البدء في تنفيذ التجربة تمّ تطبيق الاختبار التحصيلي على طلاب المجموعتين واختبار الكتابة، ثم بدأ التدريس بالنسبة إلى المجموعة التجريبية وفق الخطوات الآتية :
 عند بداية التطبيق شرحت الباحثة للطلاب كيفية التعامل مع الكمبيوتر وطريقة تشغيل البرنامج.
في بداية الحصة تتمّ مناقشة جماعية للتدريبات والموضوعات التحريرية التي سبق تكليف الطلاب بها في الحصة السابقة .
في أثناء الدرس يمكن للطلاب مناقشة الباحثة في أية مشكلة تعترضهم .
يسمح للطلاب أن يقوموا بتشغيل البرامج ودراستها أكثر من مرة حسب رغبتهم ، وكلّ حسب سرعته الخاصة .
في نهاية الحصة يتمّ تكليفهم بتدريبات وموضوعات جديدة تدور حول الدرس الذي يتمّ تدريسه.
 أما بالنسبة إلى المجموعة الضابطة فقد قام مدرس الفصل بالتدريس لها وفق الطريقة التقليدية ، وقد استغرق تدريس الوحدة حوالي شهرين بمعدل " حصتين " أسبوعياً .
 بعد الانتهاء من تنفيذ التجربة أعيد تطبيق الأدوات على طلاب المجموعتين ، ثم رصد النتائج في جداول خاصة ومعالجتها إحصائيّاً .
  أظهرت الدراسة مجموعة من النتائج الهامة ، وهي ما يأتي :
وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى ( 0.01 ) بين متوسطي درجات المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة في الاختبار التحصيلي البعدي للقواعد النحويـة لصالح المجموعة التجريبية . 
وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى ( 0.01) بين متوسطي درجات المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة في التطبيق البعدي لاختبار الكتابة لصالح المجموعة التجريبية . 
 وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى ( 0.01) بين متوسطي درجت المجموعة التجريبية في التطبيقين القبلي والبعدي في الاختبار التحصيلي في القواعد النحوية لصالح التطبيق البعدي . 
 وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى ( 0.01) بين متوسطي درجات المجموعة التجريبية في التطبيقين القبلي والبعدي للتعبير الكتابي لصالح التطبيق البعدي . 
فعّالية استخدام التعلم بمساعدة الكمبيوتر عن الطريقة التقليدية في التعلم . (البسيوني ، 1994، نقلاً عن السليطي ، 2002 ، من ص 79 ، إلى 82)
كشفت هذه الدراسة عن أهمية استخدام الحاسوب في تدريس قواعد اللغة العربية ، فهي تعطي نتائج أفضل من التعليم التقليدي الحالي .
2- دراسة (محمد طوالبة 2001) بعنوان : "أثر استخدام برمجية تعليمية من نمط التدريس الخصوصي في تحصيل قواعد اللغة العربية لدى طلبة الصف العاشر الأساسي في الأردن" .
هدفت الدراسة : "الكشف عن أثر استخدام نمط التدريس الخصوصي المعزز بالحاسوب في تحصيل طلبة الصف العاشر الأساسي في الأردن لقواعد اللغة العربية ، وبناءً على ذلك حاولت الدراسة الإجابة عن السؤال الرئيسي الآتي : 
- هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية في تحصيل طلبة الصف العاشر الأساسي في الأردن لقواعد المفعول المطلق تعزى لطريقة التدريس والجنس والمستوى التحصيلي ، والتفاعل بين كلّ من الطريقة ، والجنس ، والمستوى التحصيلي ؟
- تكوّنت أفراد الدراسة من مئة وأربعة (104) من طلاب وطالبات الصف العاشر الأساسي في إحدى المدارس الخاصة في العاصمة عمان ، بطريقة العينة القصدية ، بسبب توافر مختبرات حاسوب خاصة بالذكور وأخرى خاصة بالإناث ، فضلاً عن توافر ست شعب من طلبة الصف العاشر يسمح بتطبيقات إجراءات الدراسة ، واختير أفراد العينة (أربع شعب) بطريقة عشوائية، وتم التحقق من الصدق والثبات عن طريق المحكمين ومعامل الارتباط .
لتحقيق هدف الدراسة تم استخدام أداتين رئيستين : إحداهما برمجية تعليمية في موضوع المفعول المطلق من مقرر اللغة العربية للصف العاشر الأساسي ، والثانية اختبار تحصيلي اشتمل على خمسة أسئلة غطت جوانب محتوى الوحدة الدراسية جميعها . 
أشارت نتائج الدراسة إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (a= 0.05) تعزى إلى كلّ من طريقة التدريس المعتمدة على نمط التدريس الخصوصي المعزز بالحاسوب، والمستوى التحصيلي المرتفع ، والتفاعل بين الطريقة والجنس ، والتفاعل بين الجنس والمستوى التحصيلي ، فضلاً عن ذلك أظهرت النتائج عدم وجود دلالة إحصائية عند مستوى (a= 0.05) تعزى إلى كلّ من الجنس ، والتفاعل بين الطريقة والجنس والمستوى التحصيلي ، وبينت النتائج أنّ أكثر النتائج تأثيراً في التحصيل بحسب الدلالة العملية (إيتا2) هو متغير المستوى التحصيلي ، وكان أبرز ما أوصت به هذه الدراسة إجراء دراسات حول التعلم المتمازج (blended learning)  (الكلمات المفتاحية : نمط التدريس الخصوصي المعزز بالحاسوب ، قواعد اللغة العربية ، مستوى التحصيل ".) (طوالبة ، 2001 ، ص 87)
بينّت هذه الدراسة أهمية استخدام البرمجيات في مجال القواعد النحوية ، لأنها تسهل عملية اكتساب المهارات النحوية الضرورية لأنه طريقة عملية تثير في المتعلمين ألواناً من التفكير الموضوعي .  

أما دراسة الباحث (لافي ، 2006) فقد خلص إلى أن الصور والرسوم من أفضل الوسائل التي يمكن استخدامها لتحقيق أهداف تعليمية لرخص ثمنها إذا ما قورنت بوسائل أخرى ، إضافة إلى ما تتسم به من فاعلية وبساطة في الإعداد ، فالصور هي كل ما يتم تصويره بآلة التصوير (الكاميرا) ،أو ما يرسم باستخدام القلم بدقة شديدة ، أما الرسم ما يتم تصويره دائما باستخدام القلم ، وتشكل الصور المتحركة والثابتة الأساس الحسي في عملية التدريس، فهي تعطي المتعلمين إمكانية تعرف مضامين اللغة على نحو ملموس ، وإدراك المعاني الحسية للألفاظ ومدلولاتها ، وهذا يمنح المتعلم القدرة على استخدام اللغة بجودة عالية ،  لذلك كان من الضروري الالتفات إلى أهمية الأساس الحسي عند تدريس اللغة العربية ، لأنها تساعد في وضع التصورات وتشكيلها عند إدراك الظواهر المدروسة في وظيفتها الاجتماعية ، وطبيعة المتعلم تحتاج إلى الإيضاح ، فإذا حاولت تعليمه كلمة غير معروفة فإنه سيبقى متململا فترة طويلة محاولا معرفتها ، ولكن إذا قرنت تعليمك بالصورة ، وعلمته عشرين كلمة فسيتعلمه بسهولة ، ذلك لأنه يربط بين التصوير والكلمة ، فالصور تعد مصدرا لمعارف المتعلمين ، وتنمية لغتهم ولاسيما إذا تفاعل المتعلم والمعلم والصورة في كل واحد ,فتعلم الكلمات والجمل والمفاهيم يتم على نحو أسرع حين تقترن بالصور ، هذا يؤكد جودة المواد البصرية في عملية التعليم وتفوقها على التعليم الذي يعتمد على التلقين اللفظي ، لهذا يجب أن يعمل مدرس اللغة العربية على تكوين مكتبة كبيرة ومتميزة من الصور والرسوم بجهد قليل ومن دون تكلفة مادية تذكر ، ويجب أن يستثمرها الاستثمار الأمثل في تنمية مهارات المتعلمين اللغوية ، وعليه مراعاة اشتمال هذه الصور والرسوم على الألوان الزاهية لأن ذلك يسهم في جعل المادة المقروءة أكثر جاذبية وسهولة ويضاعف من حماس المتعلمين ودافعيتهم للتعلم .
ونخلص من هذا إلى أن الصور والرسوم تؤثر إيجابيا في إكساب مهارات اللغة وتعلمها للأطفال الصغار ، ومن الأهداف التي تحققها في هذا المجال ما يأتي : إمداد المتعلمين بثروة لفظية ولغوية ، وإكساب الصغار المفاهيم ,والحقائق ,والقيم ، والعمل على تنمية المعاني وتوسيع مدارك المتعلمين  ، وترجمة معاني الكلمات وتوضيحها  ، بحيث تسهم في تربية الذوق الفني والأدبي اللازمين لمواقف الحياة المختلفة  ، كذلك تعد الأساس لتعليم القراءة والكتابة والحديث في المراحل التعليمية الأولى.(لافي ,ص265ص268).
وهكذا تبيّن هذه الدراسة أهمية استخدام الوسائل التقنية المعاصرة في تدريس اللغة العربية ، لأنها تجعل المتعلمين يقبلون على تعلّم اللغة العربية ، الأمر الذي يجعل المفاهيم واضحة في الأذهان ، كذلك تسهم في تحبيب المتعلمين باللغة العربية ، فيتمكنون من استعمالها في المواقف اللغوية المختلفة .
مكانة البحث من الدراسات السابقة :
ترفد هذه الدراسة  الدراسات السابقة التي تناولت واقع اللغة العربية وتطويرها ، لكنها تختلف عنها في أنها تسلط الضوء على واقع تعليم اللغة العربية وتعلّمها ، لتبّين العوامل التي تعمل على تطويرها ، وذلك بتجاوز المشكلات والصعوبات التي قد تحدّ من ازدهارها ، كذلك تكمن أهمية هذه الدراسة في أنها ميدانية ، تعمل على سبر الواقع التعليمي ، والتوصل إلى التوصيات والمقترحات التي تسهم في تطوير اللغة العربية .



نتائج البحث :


لدى استقراء الجدول نلاحظ أن نسب  إجابات الموافقين العالية (91%-92%) تتضمن الأسئلة (21، 22 ، 20) التي تتضمن استخدام طريقة تمثيل الأدوار ، وممارسة الأنشطة اللغوية في الحياة العامة ، وتقريب المفاهيم المجردة إلى الأذهان ، وهذا يدلّ على أن المتعلمين يمكن أن يكتسبوا  استعمال اللغة العربية في المواقف الدراسية والعملية . 
كذلك نجد أن نسب إجابات الموافقين تبقى مرتفعة في الأسئلة (7، 4) التي تشير إلى أن استخدام الوسائل التقنية أصبح ضرورة ملحة اليوم ، لأن الأطفال يتعلمون بسرعة عن طريق الصور التي تحفز الخيال والإبداع على تمييز بين الحروف في تركيب الجمل والتراكيب التي تساعدهم على التعبير والاتصال بالآخرين .   
وتركزت النسب (84% - 83%) حول الأسئلة (12 ، 13 ، 16) الذي يشير إلى فوائد الوسائل التعليمية التي تتمثل في تنمية مهارات التعلّم الذاتي ، واكتساب ثقافة مهنية ، واختيار هذه الوسائل بناء على أسس موضوعية . 
أما السؤال (19) فقد بلغت نسبة إجابات الموافقين عنه (72%) وينص على اعتماد الشعر المغنى للتدريب على التنغيم الموسيقي ، وتعرف بحور الشعر من خلال التدريب المستمر عليها .  
ثم نجد أن نسب إجابات الموافقين (69% - 67% -67%) تتركز حول الأسئلة (11 ، 15 ، 8) التي تضمنت إقبال الأطفال على استخدام الوسائل في أثناء التطبيقات العملية ، واعتماد بعض المعلمين على العامل الذاتي في اختيار الوسيلة المناسبة للأطفال ، وهذه الوسائل تقلل من المشكلات في عملية التعليم والتعلم .
 أما الأسئلة ( 3 ، 1 ،14) فقد بلغت النسب بين (63% - 61% - 61%) بحيث احتوت على أن هناك بعض المعلمين قد يجدون صعوبة في توظيف هذه الوسائل في مراحل الدرس ، وأن المدارس هي المكان المناسب لاستخدام الأطفال الوسائل بتوجيه سليم من المعلمين ، لهذا تعمل وزارة التربية على القيام بدورات مستمرة في دمج التكنولوجيا في التعليم . 
على حين كانت نسب إجابات الموافقين (53% ، 51%) فوق المتوسط عن السؤالين (5 ، 17) ، بحيث تشير إلى النقص في توافر الوسائل في بعض المدارس ، وأن إكساب المهارة للأطفال ليس سهلاً
وإذا نظرنا إلى السؤالين (18 ، 6) نجد أن النسب تترجح بين (45% - 37%) وهذا يدلّ على أن تدريس اللغة العربية منذ القديم كان يركز على المحسوسات كتوظيف الخط العربي في تعلّم اللغة العربية ، لكن العائق الذي قد يؤثر في الحدّ من استخدام الوسائل عدم مساعدة الإدارة المعلمين في توفير مستلزمات العملية التعليمية التعلّمية .
على حين انخفضت نسب الإجابات عن السؤالين (10 ، 9) التي تمثلت في (8%-7%)وهذا يشير إلى قلة من المعلمين الذين لا يرغبون باستخدام التقنيات ، بسبب اعتمادها على جهودهم، وندرة تساوي الفروق بين المتعلمين عند استخدام الوسائل التعليمية ، أو عدم استعمالها ، ثم يركز السؤال (2) على نمطية الطرائق التي لا تتطلب الوسائل التعليمية إذ بلغت النسبة (5%) 
وهذه النتائج تتفق والدراسات السابقة (الزيتون ، هلال ، لافي ، البسيوني ، طوالبة ) في أن تعليم اللغة العربية وتعلّمها يجب أن ينطلق من استخدام التقانات المعاصرة ، لكي نعزز مكانة لغتنا العربية بين اللغات العالمية ، ويقبل المتعلمون على تعلّمها باهتمام كبير ، وحرص شديد . 

لدى تحليل النتائج نلاحظ أن نسب إجابات المحايدين المنخفضة في الأسئلة (6 ، 18 ، 5 ، 10) وهي تترجح بين (41% -32% -30%- 30%) ، نستدل على أن قلة من المدارس لا تساعد على توفير الأجهزة في المدارس ، وبعض المعلمين ليس لديهم ثقافة في مجال الوسائل المستخدمة في القديم ، ومجموعة من المعلمين لا ترغب باستخدام الوسائل ، لجهل باستخدامها ، أو عدم اهتمام بعض المعلمين بها .  
وإذا استعرضنا النسب المنخفضة جداً حول الأسئلة  (14 ، 17 ، 3 ، 11 ، 9 ، 15) نجد أنه يترجح بين (29% ، 28% ، 26% ، 23% ، 22% ) وهذا يدلّ على أنّ هناك من لم يتبع دورات في الوزارة ، أو أنه لا يرغب بتطوير نفسه ، كذلك لا يمارس التقنيات الحديثة في تعلّم اللغة العربية ، أو قد يجهل استعمالها ، أو قد لا يطبقون رغبات الأطفال ، أو الجهل بتأثير التقنيات في عمليتي الفهم والإفهام ، أو اختيار التقنية من مبدأ ذاتي .
كذلك نجد أن النسب تميل نحو الانخفاض  حول الأسئلة (1 ، 2 ، 9 ، 8) ، إذ بلغت النسب (20%- 18%) ، مما يدل على الجهل بدور المدرسة ، ودور التقنيات في الحد من مشكلات ، وأهمية حفظ النصوص صوتياً ، واعتماد التعلم الآلي في تعلّم اللغة العربية . 
نجد  أيضاً - أن نسب إجابات المحايدين منخفضة جداً في الأسئلة (12 ، 13 ، 16 ، 7  ) بحيث يشير إلى عدم إعداد الأطفال نحو التعلّم الذاتي ، لنقص في الخبرات المهنية ، والعملية ، والتقيد بالتقنيات أصبح ضرورة حتمية . 
أما باقي الأسئلة فكانت نسب المحايدين منخفضة جداً في الأسئلة (20 ، 22 ، 21 ، 4) ، بحيث بلغت (9% ، 6% ، 5% )  التي تضمنت تقريب الوسائل التقنية من المفاهيم المجردة، وإسهام ممارسة الأنشطة في اللغة العربية في الحياة العملية ، كذلك طريقة تمثيل الأدوار في زيادة النمو اللغوي عند المتعلمين ،  وتعلم الأطفال الحروف بسرعة إذا اقترنت بصور أو لوحات تمثلها . 
مما سبق نلاحظ أن القليل من المعلمين لا يقبلون على استخدام الوسائل التقنية في تدريس اللغة العربية، نظراً إلى هيمنة الطريقة التقليدية على أساليب التدريس والتقويم ، الأمر الذي جعل المتعلمين ينفرون من تعلّم اللغة العربية ، واستخدامها في الحياة على نحو سليم .

لدى تحليل البيانات نلاحظ أن نسب إجابات غير الموافقين تتركز على السؤالين (2 ، 9) ، إذ بلغت النسب (75% ، 71%)، وهذا يدل على وعي المعلمين بالانتقال من التعليم التقليدي إلى التعلّم باستخدام وسائل تقنية ، وعدم منطقية تعلّم الأطفال اللغة العربية سواء بمساعدة وسائل تعليمية أو من دون هذه الوسائل .
كذلك نجد أن السؤال (10) بلغت نسبة الإجابات عنه (65%) ، وهذا يشير إلى عدم الرغبة في استخدام التقنية في مجال تعليم اللغة لأنها تتطلب جهدا كبيرا في استعمالها ، وهذا يكشف لنا إحساس معظم المتعلمين بصعوبة تعلّم اللغة العربية . 
على حين تنخفض جداً نسبة إجابات غير الموافقين في السؤال (18) ، إذ تبلغ (35%) ، وهذا يدلّ على عدم الإلمام في أسس استخدام الوسائل في اللغة العربية في القديم .  
بينما نجد أن النسب تميل نحو الانخفاض في الأسئلة (17 ، 1 ، 5 ، 8 ، 6 ، 3) ، بحيث ترجحت النسب بين (22% ، 20% ، 16% ، 15%، 11% ، 10% ) ، وهذا يشير إلى الجهل بأساليب استخدام التقنيات في تعلّم اللغة العربية في المدرسة ، وعدم تعاون الإدارة مع المعلمين سواء في توفير التقنيات أو عدم توافرها ، وعدم اتباع معظم هؤلاء المعلمين بدورات في مجال دمج التقنية في تعلّم اللغة ، إضافة إلى الجهل بأن الوسائل تحدّ من مشكلات تعلّم اللغة العربية ذاتياً ، والاستناد إلى الاختيار الذاتي في اختيار الوسائل لتعليم اللغة العربية .   
أما نسب إجابات غير الموافقين على باقي الأسئلة (15 ، 14 ، 11 ، 19 ، 12 ، 13 ، 16 ، 21 ، 4 ، 7 ، 22 ) ، فقد انخفضت جداً ، إذ ترجحت النسب بين (9% ، 7% ، 6% ، 4 % ، 3% ، 1% ) ، وهذا مؤشر على زيادة الاهتمام باستخدام التقنيات في تدريس اللغة العربية ، والسير بخطوات عملية نحو هذا التطوير ، والعمل على توافر الوسائل في مراكز المدارس ، لأنها ضرورة من ضرورات جذب المتعلمين نحو تعلّم اللغة العربية تقنياً ، ليتمكنوا من استعمالها على الوجه الأمثل في مجالات الحياة كافة .
مما تقدم نلاحظ أن المعلمين الذين لا يستخدمون الوسائل هم الذين يتبعون الطرائق التقليدية ، وليس لديهم أي طموح في تجديد خبراتهم ، وهذا ينعكس سلباً على أبنائنا في النفور من تعلّم اللغة العربية ، وعدم تطبيقها بصورة سليمة في حياتهم الدراسية والعملية .

القسم الثاني :
القسم المفتوح : (ملاحظة : إذا أجبت بـ نعم / أو أجبت بـ لا ، عليك أن تذكر السبب في ذلك )
1- هل تعتقد أن هناك معوقات لاستخدام الوسائل التقنية في تدريس اللغة العربية ؟
أ- هناك معوقات لاستخدام الوسائل التقنية في تدريس اللغة العربية نذكر منها :
- عدم توافرها في كلّ مراكز المدارس ولا سيما مدارس الريف
- الجهل باستخدامها من قبل المعلمين
-عدم التدريب على استخدام التقنيات في تدريس اللغة العربية .
 - النقص في إعداد المعلم التربوي .
- عدم وجود الأجهزة المناسبة كالمخابر اللغوية 
- عدم السماح للمعلم باستخدامها من أجل الأعطال 
- تعوّد المعلمين على الطريقة التقليدية 
- عدم تعاون إدارة المدارس
- عدم توافر التمويل 
- قلة الوسائل وعدم توافرها 
- عدم تجهيز البناء المدرسي بالإمكانات المتوافرة .
- ضيق الوقت .
- كثافة الصفوف .
- عدم تخصيص تقني فني لإصلاح استخدام الأجهزة في المدارس
- عدم اهتمام بعض المعلمين باللغة العربية بسبب علمي
- حاجة المعلمين القدامى إلى دورات في استخدام الوسائل التقنية

ب- ليس هناك معوقات لاستخدام الوسائل التقنية في تدريس اللغة العربية لأسباب :
- اللغة العربية مثل اللغات الأخرى تعتمد على تخديمها تقنياً .
- طبيعة اللغة لا يمكن استخدامها في المجالات كافة
- تستخدم الوسائل التقنية في المواد العلمية غالباً .
- لأن الأطفال ليس لديهم القدرة على استيعابها .

2- هل تعتقد أن هناك وسائل تقنية تؤثر في تعلّم اللغة العربية بسرعة وإتقان ؟
1- نعم هناك وسائل تقنية تؤثر في تعلّم اللغة العربية بسرعة وإتقان نذكر منها :
جهاز الإسقاط (بوربوبنت) 
الصور 
 جهاز التسجيل
جهاز الحاسوب المحمول
الوسائل السمعية البصرية
السبورة الضوئية
القصص المصورة 
القصص التمثيلية
جهاز الدياسكوب
التلفاز التربوي 
الإعلام التربوي
الرسوم المتحركة
برامج الحاسوب 
المخابر الصوتية
جهاز الابيسكوب
المذياع
الفيديو
عروض سينمائية
الانترنيت 
وسائط التعلم المختلفة
ب- من سماتها :
تساعد على الإتقان في تعلّم اللغة العربية ، وتختصر الوقت ، وتنمي التفكير الإبداعي ، وتقرب عمليتي الفهم والإفهام ، تجذب الانتباه ، وتحاكي المسموع ، وتدرّب على النطق ، وتشخص التعبير الانفعالي ، وتظهر جماليات اللغة العربية بفضل امتلاك المؤثرات المختلفة ، مثل إسماع التلاميذ الأشرطة تتكلم باللغة العربية الفصيحة ، وعرض أفلام باللغة العربية الفصيحة .


3- هل تعتقد أن لغتنا العربية تخدم تربويا ، لغويا، تقنياً في المدارس ، والمعاهد 
والجامعات ؟ 
لا ، لا تخدم اللغة العربية لأسباب نذكر منها :
- عدم توافر المعلمين المؤهلين للأساليب الحديثة .
- افتقار بعض المدارس إلى الوسائل التقنية
- عدم اهتمام الطلاب بحضور محاضرات اللغة العربية في المعاهد والجامعات
- استعمال بعض المعلمين اللهجة الدارجة في الصف .
- القصور في تدريب المتعلمين على ممارسة اللغة العربية في المواقف كافة .
- الجهل باستخدام التقنيات في عملية تعلّم اللغة العربية في غرفة الصف .
- عدم استخدام اللغة العربية إلا في الحصص المخصصة لها بشكل محدود .
- اعتقاد بعض المعلمين بأن اللغة العربية غير قادرة على تقبل التقانة في التعليم.
- عدم توافر الأساليب الحديثة في التدريس .
- نظام التدريس المتبع في معظم هذه المؤسسات يقوم على الشرح والإلقاء ، لهذا يحدث الازدواجية في استخدام اللغة العربية بين لغة المدرس العامية ولغة الكتاب الفصيحة . 
- عدم وجود اهتمام بتعليم اللغة العربية الفصيحة في بعض المدارس 
- قلة الاهتمام والمتابعة من قبل المعنيين على تدريس اللغة العربية 
- تدني الكفاية اللغوية عند بعض المعلمين في بعض هذه المعاهد .
-  عدم استخدام التقنيات لأسباب إدارية .
- القصور في تعلّم استخدام أنواع الخط العربي .
ب- نعم تخدم اللغة العربية لأسباب :
- لأنها لغة القرآن .
 - استخدام هذه الوسائل بطريقة جذابة ومثيرة .
- إسهام الوسائل في سرعة التبليغ والإفهام .
- تحديث المناهج ورفده بالتعبير الشفوي
- اللغة الوحيدة التي نفهمها ونمارسها في المدارس والمعاهد والجامعات .
- لأنها اللغة الأم التي ندرس فيها مناهجنا ، وتمدنا بالقيم التربوية واللغوية.  
- جذب المتعلمين على استعمالها في المجالات كافة .
- اتصاف اللغة العربية بالمقومات والخصائص ما يجعلها لغة عالمية
- تزود بالوسائل المساعدة التي تعلم الطلاب كيفية التعامل مع المواقف التي تمرّ في حياتهم 
- جعل المتعلمين  يتقيدون بأخلاقيات المجتمع العربي وآدابه تراثياً ،  كذلك أن اللغة من أجمل الوسائل لإيصال المعاني تقنياً . 
- توافر المعلمين على مستوى عال من الكفاية . 
- توافر ممارسة التعلم التقني للغة العربية للمتعلمين في المدارس أفضل من المراكز العامة . 




4- هل تعتقد أن تدريس مهارات اللغة العربية مجد في المراكز الثقافية ؟ 
أ- نعم ، يكون تعليم اللغة العربية في المراكز الثقافية للأسباب الآتية :
- يتيح الفرص أمام المتعلمين لممارسة اللغة العربية على نحو واسع. 
- معظم الشباب ترتاد هذه المراكز الثقافية .
- تثري الثقافة اللغوية بمفردات جديدة 
- مجمع للغة العربية .
- التشجيع على الحضور من خلال نشر الثقافة اللغوية تقنياً
- تسهم في تمكين اللغة العربية لدى الجماهير .
- إتاحة الفرصة لاسترجاع الثقافة اللغوية للأفراد الذين تركوا مقاعد الدراسة
- التعود على سماع اللغة العربية الفصيحة .
- زيادة مهارات المشاركين في دورات التثقيف اللغوي 
- إسهام المراكز الثقافية في تنمية قدرة الإنسان على الاتصال الاجتماعي 
- إتاحة الفرصة على المحادثة والارتجال .
- ينبوع عذب من الثقافة اللغوية
- الاستفادة منها في الحياة العامة
-  تدريب الطالب تدريجياً على استخدام اللغة العربية 
- تنمية قدرة الفرد على التعامل الحسن مع الكتب في المراكز الثقافية
- القيام بتطوير اللغة العربية 
 - تعميق بعض المفاهيم اللغوية لدى المتعلمين
- القيام بدورات تدريبية في المراكز الثقافية
- دفع المتعلمين إلى تعلم اللغة العربية بإتقان
ب- لا ، يكون تعليم اللغة العربية غير مجد للأسباب الآتية :
- عدم توزيع المراكز الثقافية بحسب التوزيع الجغرافي للسكان .
- ممارسة المتعلمين اللغة العربية في كلّ مكان ، لتطور مهاراتهم .
- اهتمام المراكز الثقافية بالمهرجانات 
- المكان المناسب لتعلّم أنشطة اللغة العربية  في المدارس .
- دور المراكز الثقافية محدود بالمقارنة بدور الإعلام بوسائله المختلفة، 
والمؤسسات التربوية النظامية .
- اعتبار المراكز الثقافية رديفاً لتعلم اللغة العربية
- عدم منهجية البرامج الثقافية اللغوية .
-  اعتماد مواقف حياتية واقعية .
- اعتماد الإلقاء النظري
- البدء بتعليم اللغة العربية في المرحلة الأولى
- عدم التحفيز على الذهاب إليها .
- عدم اتباع دورات لتمكين اللغة العربية فيها .
- الهدف منها تنمية ثقافة اللغة العربية
-  اقتصار الحضور على فئات معينة من المختصين 
- تفضيل المنزل في التعلم الذاتي للغة العربية على المراكز الثقافية .
- متابعة الندوات في المراكز الثقافية تزيد الحماس للغة العربية
- برامج المراكز الثقافية تكمل فروع التربية والتعليم

5- هل هناك مقترحات لتطوير واقع تدريس اللغة العربية في المدارس والمعاهد والجامعات ؟ 
أ- نعم ،  هناك مقترحات لتطوير واقع تدريس اللغة العربية في المدارس والمعاهد والجامعات .
- تطوير المناهج وأنظمة التعليم وتقنياته بحيث يتم الربط بين اللغة والواقع
- اتباع دورات مستمرة لأساتذة اللغة العربية كلّ ستة أشهر
- تنفيذ الأنشطة اللغوية من خلال (أندية اللغة العربية) 
- تفعيل الإذاعة المدرسية .
- إقامة معارض الكتب بين المدارس .
 - تفعيل المكتبات .
- إحياء المسرح المدرسي .
- إتاحة الفرصة للغة العربية لتأخذ دورها التربوي والتعليمي .
- تجهيز قاعات للتطبيق العملي
- مرونة المعلم .
- تنويع طرائق الحوار والمناقشة .
- زيادة مقررات اللغة العربية لغير المختصين 
-  زيادة عدد ساعات الدراسة في المدارس
- استخدام التقانات الحديثة
-  تغيير المناهج القديمة
- توفير الوسائل التقنية المساعدة في التعليم 
- استخدام المعلمين اللغة العربية الفصيحة حتى يكونوا قدوة للمتعلمين .
- ربط اللغة بالواقع الاجتماعي .
- إنشاء دوريات تدعم اللغة العربية .
- اعتماد ممارسة الطالب للغة العربية 
- تركيز المعلمين على الحلقة الأولى من التعليم الأساسي بدءاً من الصف الأول . 
- متابعة الطلاب من قبل الأهالي .
- مراقبة المعلمين أداء المتعلمين اللغوي في الأنشطة اللغوية المختلفة . 
- تجهيز المدارس بالتقنيات الحديثة كأجهزة الإسقاط وآلات التسجيل والصور، والسبورة الضوئية .
- تأهيل المعلمين تربوياً وتدريبهم على استخدام الطرائق الحديثة والوسائل التقنية.
- اعتماد المحادثة والتدريب على النطق .
-الابتعاد عن التلقين
- - إحياء الماضي باستحضار أمثلة من الشعر القديم .
- القيام  بإعداد برامج خاصة بتعليم العربية كالبرامج المتوافرة لغيرها من اللغات كالإنكليزية وغيرها...
- ربط اللغة بالمجتمع
- زيادة الإمكانات المادية .
- استخدام أساليب لجذب تعلم اللغة العربية بطريقة صحيحة  .
- التوسع في منهاج اللغة العربية 
-عدم الاقتصار على المبادئ الأساسية
- تغيير الطريقة النمطية التي تدرس بها اللغة العربية 
- التذوق والتمتع بجمال اللغة العربية عبر استخدام الوسائل المناسبة  
- إلزامية استخدام المعلمين لها .
- إقامة مسابقات للتلاميذ في اللغة العربية وإعطاء مكافآت لهم .
- منح مكافآت للمعلمين المتقنين اللغة العربية الفصيحة .
- تشكيل مجموعات طلابية .
- القيام بمشاريع جماعية تعاونية .
- توفير معلمين مؤهلين متمكنين من اللغة العربية الفصيحة
- اعتماد اللغة العربية الفصيحة في وسائل الإعلام والصحف .
ب- لا ، ليس هناك مقترحات لتطوير تعليم اللغة العربية :
- توفير دورات لاستخدامها بكفاية عالية من قبل المعلمين 
- إصدار وزارة التربية كثير من البلاغات لتطوير واقع تعليم اللغة العربية
- تفضيل اعتماد المعلمين على أنفسهم .

6- هل تعتقد أن اعتماد المعلمين على استخدام وسائل تقنية معينة يجعل المتعلمين  يقبلون على تعلّم اللغة العربية ذاتياً ؟ 
أ- نعم ، وذلك من خلال ما يأتي :
- استخدام الحاسوب وشبكة المعلومات التي تساعد على التعلّم الذاتي .
-  اتخاذ دور المرشد والموجه في تعلم اللغة العربية 
- جعل اللغة أكثر إثارة وحيوية ومتعة 
- إتقان المعلم استخدام الوسائل قد يستطيع استخدامها بنفسه
- إدخال التقنيات إلى التعليم تزيد من اهتمام المتعلم
- دمج التقنية في التعليم يساعد على عملية التعلم والتعليم .
ب- لا ، وذلك للأمور الآتية :
- ارتفاع كلفة الوسائل .
- عدم اهتمام المتعلمين بالتعلم الذاتي عند كثير من المتعلمين .
- عدم وجود علاقة مفيدة بين التقنيات واستخدام  اللغة الفصيحة .
- اعتماد العملية التعليمية على خبرة المعلم وطريقة تدريسه 
- عدم امتلاك الحاسوب قد يؤخر عملية التعلّم الذاتي .










7- أي وسيلة تعليمية من الوسائل الآتية تفضل في مجال تعليم اللغة العربية؟

أ- الحاسوب  لأنه الوسيلة التي تحتوي كل الخيارات الأخرى ،  (الصور  المسجلات الصوتية)، فهي أشمل ، ووسيلة جامعة أستطيع من خلاله وضع ومقاطع صوتية  ، إضافة إلى اختصار كل الوسائل المذكورة ، كذلك تعد تطبيقاته متعددة تصل إلى عدد كبير من المتعلمين .
 ب-المسجلات الصوتية :
لأن هذه الوسائل تساعد المتعلم على خلق تصور حول اللغة ، ويربط ذلك في ذهنه مع صوت وصورة وكل ما يحتاج ليعزز تعلم اللغة العربية ، ويجذب أذهان المتعلمين إلى استخدام هذه التقنيات .
ج- الصور:
-  استخدام الحاسب والمسجلات تشغل الطالب بالتقنيات ويلغي عمل الطالب وذلك على حساب اللغة وجمالها . 
- تقرّب خيال الأطفال ، وتجمع بين الصوت والصورة .
- دمج الصورة مع  الكلمة يساعد على تعلم اللغة العربية بسرعة وإتقان .
- تقريب المجردات إلى المحسوسات . 








                                  
                  


إرسال تعليق

0 تعليقات